ولي العهد السعودي والرئيس اللبناني يجددان التزامهما بدعم سيادة بيروت واستقرارها
السعودية ولبنان: دعم سيادة بيروت واستقرارها في اتصال هاتفي

السعودية تؤكد مجدداً دعمها الكامل لسيادة لبنان واستقراره

في تطور دبلوماسي بارز، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالاً هاتفياً مع فخامة الرئيس اللبناني جوزيف عون، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026.

نقاش معمق حول المستجدات الإقليمية والملفات المشتركة

استعرض الطرفان خلال المكالمة الهاتفية تطورات المشهد اللبناني الراهن، بالإضافة إلى الملفات الإقليمية التي تهم البلدين الشقيقين. وأكد ولي العهد السعودي على الثوابت الراسخة للمملكة العربية السعودية تجاه دعم استقرار الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية.

وجدد سموه موقف المملكة الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مع التركيز على دعم جميع المساعي التي تهدف إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل ترابها الوطني، وحماية مقدراتها من أي تدخلات خارجية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة لبنان وأمنه

وشدد الأمير محمد بن سلمان خلال المحادثة على أهمية الحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة أراضيه، مؤكداً أن ذلك يخدم تطلعات المواطنين اللبنانيين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، التي تواجه تحديات متسارعة ومتعددة الأوجه.

من جانبه، أعرب الرئيس جوزيف عون عن تقديره العميق للدور الريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في مساندة لبنان، معبراً عن امتنانه لمواقف المملكة التاريخية والدعم المستمر الذي تقدمه لبيروت في مختلف الظروف والأزمات.

وأكد الرئيس عون على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، مشيراً إلى أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية.

يأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة، ويعكس التزام المملكة العربية السعودية الثابت بدعم سيادة الدول الشقيقة وحماية مصالحها الوطنية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي