تكريم رسمي للدور السعودي في تعزيز استقرار حضرموت
أعربت السلطة المحلية في محافظة حضرموت عن تقديرها العميق للرعاية الكريمة والاهتمام الأخوي المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمحافظة، في إطار يعكس عمق الروابط التاريخية المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
سند حقيقي في المنعطفات الصعبة
أوضح وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني في تصريح خاص لصحيفة عكاظ أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تمثل السند الحقيقي لحضرموت عبر مختلف الظروف والمنعطفات التاريخية. وأشار إلى أن القيادة الحكيمة في المملكة وضعت استقرار وتنمية المحافظة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، من خلال الوقوف الدائم إلى جانب أبنائها لتلبية احتياجاتهم المعيشية وتعزيز صمودهم المجتمعي.
وأكد الجيلاني أن هذا الدعم ينبع من المسؤولية القومية والإنسانية التي تتحملها المملكة، وإيمانها الراسخ بمكانة حضرموت كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
بصمات تنموية ملموسة عبر برنامج الإعمار
أشاد وكيل المحافظة بالدور التنموي الفاعل الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي ترك آثاراً ملموسة في مختلف مديريات حضرموت الساحلية والوادية. وشملت التدخلات الاستراتيجية للبرنامج:
- تأهيل وتطوير القطاع الصحي عبر إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية
- النهوض بالقطاع التعليمي من خلال إنشاء المدارس الحديثة وتجهيزها
- تطوير قطاع النقل وتحسين شبكات الطرق الرئيسية والفرعية
- تنفيذ مشاريع المياه لتوفير مصادر مائية مستدامة للمواطنين
وساهمت هذه المشاريع مجتمعة في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحقيق أثر إيجابي مستدام يلامس حياة المواطنين بشكل مباشر ويحسن من ظروفهم المعيشية.
المشتقات النفطية: طوق النجاة للمدنيين
في مجال الخدمات الأساسية، ثمن وكيل حضرموت الأثر المحوري لمنحة المشتقات النفطية السعودية، مؤكداً أنها شكلت طوق نجاة حقيقياً لاستمرار تشغيل محطات توليد الكهرباء في المحافظة. وأوضح أن هذا الدعم الحيوي:
- خفف من معاناة المواطنين بشكل ملموس خلال فترات الذروة وخصوصاً في فصل الصيف
- ضمن استمرارية عمل المرافق الحيوية والخدمات الأساسية
- حافظ على ديمومة عمل المنشآت الصحية والتعليمية في عموم المحافظة
دعم إنساني وأمني متكامل
تطرق الجيلاني أيضاً إلى الدور الإنساني البارز الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي سجل حضوراً فاعلاً في دعم الأمن الغذائي ومكافحة الأوبئة والأمراض، مما ساهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
كما أعرب عن تقدير السلطة المحلية في حضرموت للدعم السعودي اللوجستي والمادي المقدم للمؤسسات الأمنية، والذي أسهم في رفع جاهزية الأجهزة الأمنية وتعزيز قدراتها على حفظ الاستقرار ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها. وساهم هذا الدعم في تهيئة بيئة آمنة وجاذبة للاستثمارات التنموية، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.



