كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، الجمعة، أن مراسم توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد على الأرجح في جنيف. كما أشارت وكالة أنباء "بلومبرغ" أيضا إلى أن جنيف موقع محتمل لتوقيع الاتفاق، في وقت قريب "ربما يوم الأحد".
يأتي ذلك بعد أن تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن "تسوية كبرى" من شأنها إنهاء الحرب مع إيران، مشيرا إلى إمكانية إتمامها خلال الأيام المقبلة.
تفاصيل إضافية حول الاتفاق
وأضافت المصادر أن المفاوضات بين الجانبين قد شهدت تقدماً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة، مما مهد الطريق للإعلان عن هذا الاتفاق التاريخي. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن المذكرة ستتضمن بنوداً تتعلق ببرنامج إيران النووي والصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى رفع العقوبات الاقتصادية.
من جانبه، أكد مسؤول إيراني أن طهران مستعدة للتعاون إذا تم احترام مصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن الاتفاق سيكون متوازناً. بينما رحب مسؤولون أوروبيون بالخطوة، معتبرين أنها خطوة إيجابية نحو الاستقرار في المنطقة.
ردود فعل دولية
ولاقى الإعلان عن الاتفاق المرتقب ردود فعل متباينة على المستوى الدولي. فقد أعربت دول الخليج عن حذرها، بينما رحبت روسيا والصين بالجهود الدبلوماسية. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق لضمان السلام والأمن الدوليين.
وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية الإعلان الرسمي عن التوقيع، الذي قد يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات بين واشنطن وطهران بعد عقود من التوتر.



