أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى المملكة المتحدة، الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، دعم المملكة لجهود المنظمة البحرية الدولية (IMO) في تعزيز الأمن والسلامة والاستدامة في النقل البحري الدولي. جاء ذلك خلال زيارة قام بها السفير إلى مقر المنظمة في العاصمة البريطانية لندن، حيث التقى بالأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز.
تفاصيل اللقاء
اطلع الأمير عبدالله خلال الزيارة على أعمال المنظمة وبرامجها ومبادراتها الرامية إلى تحسين مستوى السلامة والأمن والاستدامة في قطاع النقل البحري العالمي. كما ناقش الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بقطاع النقل البحري، وسبل تعزيز التعاون بين المملكة والمنظمة في هذا المجال الحيوي.
دعم المملكة للمنظمة
أكد السفير السعودي مجدداً دعم المملكة العربية السعودية لجهود المنظمة البحرية الدولية ودورها المحوري في تطوير الأطر التنظيمية للقطاع البحري، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال. ويأتي هذا التأكيد ليعكس مكانة المملكة كشريك فاعل وعضو في مجلس المنظمة البحرية الدولية، حيث تسعى المملكة دائماً إلى دعم المبادرات الدولية التي تسهم في تطوير قطاع النقل البحري ورفع مستوى الأمن والسلامة فيه.
إشادة أممية
من جانبه، أعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز عن تقديره للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم أعمال المنظمة ومبادراتها. وأشاد دومينغيز بمساهمات المملكة المستمرة وجهودها في تعزيز التعاون الدولي وتطوير قطاع النقل البحري، مؤكداً أهمية الشراكة القائمة بين المملكة والمنظمة.
جولة في مرافق المنظمة
تضمنت الزيارة أيضاً جولة في مرافق المنظمة البحرية الدولية، حيث اطلع الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان على البرامج والأنشطة الرئيسية للمنظمة، بالإضافة إلى المبادرات الدولية التي تقودها المنظمة في مجالات السلامة البحرية وحماية البيئة البحرية وتعزيز كفاءة النقل البحري. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين المملكة العربية السعودية والمنظمة البحرية الدولية، والتي تسعى من خلالها المملكة إلى تعزيز دورها الريادي في دعم الاستقرار والأمن البحري على المستوى الدولي.



