شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع الوزاري المشترك للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وكندا، الذي عقد في المنامة يوم الأربعاء.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
استعرض الاجتماع العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وكندا، وبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما ناقش المشاركون التطورات الإقليمية والدولية، وتبادلوا وجهات النظر حول الأحداث الجارية وتأثيرها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
أهمية حماية الممرات البحرية
أكد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود الدولية لحماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية، وذلك بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار الإقليمي والعالمي.
إدانة التصعيد الإيراني
ناقش الاجتماع التصعيد الإيراني والهجمات التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، وآخرها البحرين والكويت والأردن. وأعرب المشاركون عن إدانتهم واستنكارهم لهذه الهجمات وتداعياتها على أمن وسلامة أراضي ومجال هذه الدول الجوية، فضلاً عن تأثيرها على جهود خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
لقاء ثنائي مع وزيرة الخارجية الكندية
على هامش الاجتماع، التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا آخر التطورات الإقليمية والجهود ذات الصلة.



