أكدت المملكة العربية السعودية على اهتمام المجموعة العربية بمكافحة تهريب الأسلحة الصغيرة والخفيفة، وذلك في ظل العواقب الأمنية والإنسانية والاقتصادية الخطيرة الناجمة عن هذه الظاهرة.
موقف السعودية في الأمم المتحدة
جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عبد العزيز الواصل، خلال جلسة المنظمة الدولية في نيويورك. وشدد الواصل على أهمية برنامج العمل كإطار أممي قائم على التوافق لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، ولتعزيز الثقة والتعاون بين الدول الأعضاء.
دور برنامج العمل الأممي
وأوضح الواصل أن البرنامج يمثل إطاراً دولياً مستقلاً بذاته، مع ضمان عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى تفتقر إلى توافق واسع. وأكد على ضرورة توفير الدعم الفني والتعاون الدولي، بما في ذلك نقل التكنولوجيات ذات الصلة وتطوير القدرات الوطنية، لضمان نجاح تنفيذ البرنامج.
التحديات التكنولوجية الحديثة
ودعت السعودية خلال البيان إلى مواصلة دراسة تأثيرات التطورات التكنولوجية الحديثة، بهدف مواجهة التحديات المرتبطة بظاهرة تهريب الأسلحة. وأشارت إلى أن الاستفادة من التكنولوجيا يمكن أن تسهم في تعزيز آليات الرقابة والحد من الأنشطة غير المشروعة.
وتأتي هذه الدعوة في إطار جهود المملكة المستمرة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين، والتعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات المشتركة التي تؤثر على استقرار الدول والمجتمعات.



