أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يمثل خطوة أولى لاستعادة الاستقرار والسيادة اللبنانية، مشدداً على نجاح مساعي الدولة في تثبيت الهدنة واستمرار المفاوضات مع إسرائيل في موعدها.
وقف النار تمهيد لاستعادة السيادة
أوضح مرقص في مقابلة مع قناة العربية أن وقف إطلاق النار هو مقدمة لاستعادة السيادة وحقوق اللبنانيين، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال. وأشار إلى أن مساعي الدولة اللبنانية نجحت في تثبيت وقف النار، وهذا هو الموقف الرسمي.
المفاوضات مع إسرائيل
أضاف مرقص أن المفاوضات مع إسرائيل ستجرى في موعدها، حيث يعد وقف النار تمهيداً للدخول في جوهر المحادثات. وتستمر الجهود الدبلوماسية لتحقيق تقدم في الملفات العالقة.
خطة لاستيعاب النازحين
على الجانب الإنساني، أكد مرقص أن الحكومة اللبنانية تعمل على استيعاب النازحين من جنوب لبنان، مع خطة لفتح مراكز إيواء إضافية في الشمال والبقاع. وتسعى الحكومة لتوفير الدعم اللازم للمتضررين.
تصريحات ترامب ونتنياهو
في سياق متصل، أعلن ترامب أنه تواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي تعهد بعدم إرسال قوات إلى بيروت، بعد تهديدات إسرائيل بمهاجمة الضاحية الجنوبية. وأفاد ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال أن حزب الله وافق على وقف جميع عمليات إطلاق النار، مشيراً إلى أن أي قوات في طريقها إلى بيروت قد عادت أدراجها.
الوضع على الأرض
وكان نتنياهو قد أمر بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، حيث شنت إسرائيل عدة غارات جوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. على الأرض، السيطرة الإسرائيلية تمتد من الحدود إلى نهر الليطاني، مع تقدم نحو نهر الزهراني، فيما يُعقد لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المحادثات في واشنطن خلال اليومين المقبلين.



