البيت الأبيض يثني على الوساطة السعودية لوقف الحرب مع إيران
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقديره للوساطة السعودية التي أسهمت في منح المفاوضات فرصة للتوصل إلى حلول تنهي الحرب مع إيران، بعد أن كان من المقرر -وفق تصريحاته- إعادة شن الحرب على طهران. ويأتي هذا الموقف ليؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها السعودية لدى الإدارة الأمريكية، وثقتها بحكمة وحنكة القيادة السعودية ونظرتها الثاقبة للأحداث في المنطقة، وكيفية إدارة المفاوضات بما يحقق مصالح جميع الأطراف.
وتسعى السعودية من خلال هذه الوساطة إلى الوصول إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويحقق السلام والاستقرار، ويؤدي إلى منطقة خالية من اليورانيوم المخصب والصواريخ الباليستية والأذرع الإرهابية التي أثبتت أنها عائق أمام التنمية والازدهار ومصالح الشعوب.
ولم تقتصر جهود السعودية على الضغط على أمريكا لإلغاء الضربة العسكرية التي كانت ستوجه لإيران، بل دعت الرياض طهران إلى اغتنام هذه الفرصة لتجنب التصعيد والاستجابة لجهود المفاوضات، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يجنب إيران الدمار الذي يضاعف معاناة الشعب الإيراني الذي عانى كثيراً من سياسات النظام الإيراني المتمسك بقناعات لا تقود الدولة إلى مصاف الدول المزدهرة والمتقدمة اقتصادياً.
تبقى السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الدولة الحريصة على مصالح دول وشعوب المنطقة والعالم، والركيزة الأساسية لتحقيق السلام، بما ينعكس على إنهاء حالة الفوضى وتحقيق الأمن والأمان والاستقرار.



