دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات وقبول الشروط المطروحة من قبل المجتمع الدولي. وقال روبيو إن الولايات المتحدة تعمل بجد على المسار الدبلوماسي مع إيران.
التزام واشنطن بتأمين مضيق هرمز
وواصل الوزير الأميركي التأكيد على التزام بلاده بتأمين مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل أمر ممكن. من جهة أخرى، انتقد روبيو الممارسات الإيرانية، مشيراً إلى أنه لا يوجد 'قانون دولي' يتيح لطهران وضع ألغام بحرية أو تهديد السفن.
مشروع الحرية وإنقاذ المدنيين
حول مشروع الحرية، أوضح أن الهدف منه هو إنقاذ ما يقرب من 23000 مدني من 87 دولة محاصرين في الخليج، حيث تم التخلي عنهم لمواجهة مصيرهم. وأكد أن العمليات التي تقودها الولايات المتحدة هي دفاعية، مشدداً على أنه لن يتم استخدام القوة إلا إذا تم استهدافهم أولاً.
الضغط الاقتصادي على إيران
وأكد روبيو أن الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني مستمر، وأن قوة الولايات المتحدة في المنطقة تزداد، بينما تضعف المواقف الإيرانية. كما تحدث حول التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، محذراً من خطورة النظام الإيراني النووي.
رفض امتلاك إيران سلاحاً نووياً
وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، محذراً من النتائج الوخيمة لذلك. وأعرب عن قلقه بشأن معاناة الشعب الإيراني في ظل النظام الحالي، مشيراً إلى العنف الذي يمارسه ضد الشعب.
تأثير حزب الله على النزاع الإسرائيلي اللبناني
وفي سياق متصل، تناول روبيو تأثير حزب الله على النزاع الإسرائيلي اللبناني، مؤكداً أن المشكلة ليست بين الدولتين، بل تتعلق بنشاطات حزب الله العسكري ضد إسرائيل.



