أشادت وزيرة الدولة لشؤون المرأة في الحكومة اليمنية، الدكتورة عهد جعسوس، بالدور السعودي في مساندة اليمن في مختلف الأوقات والظروف، وبمستوى الدعم المقدم في المجالات التنموية والاقتصادية كافة، معتبرة ذلك يعكس متانة العلاقات بين البلدين.
الدعم السعودي لليمن
وقالت جعسوس في حوار مع صحيفة «عكاظ»: «نحن في اليمن نثمّن تلك المواقف الأخوية الصادقة والدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وهو دعم واضح وكبير لليمن في المجالات الاقتصادية والإنسانية كافة».
وأكدت أهمية الدور المحوري للمرأة اليمنية بعد أن تمكنت من تخطي الكثير من العوائق، وأصبحت صمام الأمان في تماسك المجتمع وصوت العقل في صناعة السلام.
تقييم الدعم السعودي
وأوضحت أن العلاقات بين السعودية واليمن وطيدة وقوية منذ القدم، وانعكست على مستوى التعاون والنتائج المحققة على أرض الواقع كثمرة للدعم السعودي الكبير. وأبرز جوانب هذا الدعم: دعم موازنة الحكومة، والمشاريع التنموية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة، والودائع للبنك المركزي اليمني.
وذكرت أن المملكة تعمل على تنفيذ مشاريع إستراتيجية في التعليم والصحة والطرقات والزراعة والثروة السمكية وغيرها.
واقع المرأة اليمنية
أشارت الوزيرة إلى أن المرأة اليمنية تعيش حالة من «الصمود القسري» بسبب الحرب، لكنها أثبتت معدناً صلباً وإرادة استثنائية، وأصبحت شريكاً إستراتيجياً في التعافي وبناء السلام.
وتحدثت عن معاناة المرأة نتيجة الحرب الحوثية، بما في ذلك الاستهداف المباشر والنزوح القسري وتحويلها إلى معيل وحيد، فضلاً عن تبعات نفسية عميقة وزيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
المشاركة السياسية والتنموية
أكدت جعسوس أن المرأة اليمنية حاضرة بقوة في مسارات السلام والوساطات المحلية، وتقود منظمات المجتمع المدني والمبادرات التنموية. لكنها أشارت إلى فجوة في التمثيل القيادي، حيث لا يزال تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار دون مستوى الطموح، وتراجع عما أقرته مخرجات الحوار الوطني بنسبة 30%.
الحقائب الوزارية للمرأة
اعتبرت حصول المرأة على ثلاث حقائب وزارية في الحكومة الحالية خطوة مهمة، خصوصاً أن الحقائب تشمل وزارات سيادية مثل التخطيط والتعاون الدولي، والدولة لشؤون المرأة، والشؤون القانونية. ورأت أن ذلك يعكس تحولاً من وزارات «الخدمات» إلى صناعة القرار في ملفات التخطيط والقانون.
واختتمت بالقول: «نهضة الوطن لا تكتمل إلا بجناحيه: الرجل والمرأة معاً».



