أعربت وزارة الخارجية عن قلق المملكة العربية السعودية البالغ إزاء التصعيد العسكري الحالي الذي تشهده المنطقة، والذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. ودعت الوزارة في بيان رسمي إلى ضرورة التهدئة الفورية وعدم الانجرار وراء أي تصعيد إضافي، مع التشديد على أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية.
دعم الجهود الدبلوماسية
وأكدت الوزارة دعم المملكة الكامل للوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة الراهنة. وشدد البيان على أن هذا الحل يجب أن يكون قائماً على مبادئ الحوار والتفاهم المتبادل، بما يجنب المنطقة الانزلاق نحو مزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، وهو ما لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم أجمع.
حرية الملاحة في مضيق هرمز
كما شددت المملكة على أهمية إعادة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير، مطالبةً بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود أو عوائق. وأشارت الوزارة إلى أن استمرار القيود على الملاحة في هذا الممر الحيوي يهدد الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، ويؤثر سلباً على استقرار الأسواق العالمية.
وفي ختام البيان، دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل معاً من أجل خفض التوتر وتهيئة الظروف المناسبة للحوار، مؤكدة أن المملكة ستواصل متابعة التطورات عن كثب وستبذل كل ما في وسعها لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.



