تصعيد عسكري أمريكي إسرائيلي: قائمة أهداف جاهزة لضرب الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة
في تطورات عسكرية متسارعة تسبق انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي، صادق قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على خطة هجومية مشتركة تستهدف أهدافاً استراتيجية في العمق الإيراني. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات مع اقتراب نهاية "مهلة ترامب" الدبلوماسية، حيث باتت الضربات العسكرية خياراً مطروحاً بقوة حال انهيار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
تنسيق نهائي لبنك أهداف الطاقة الإيرانية
كشفت القناة العبرية "القناة 15" عن وضع قائمة منسقة من الأهداف تركز بشكل أساسي ومكثف على البنية التحتية للطاقة في إيران، مع وجود ضغط إسرائيلي واضح لجعل منشآت النفط والغاز هدفاً مركزياً ضمن هجوم واسع النطاق. وأكدت التقارير أن الطرفين الأمريكي والإسرائيلي باتا على دراية تامة بالأدوار المنوطة بكل منهما فور صدور الأوامر التنفيذية، خاصة في حال أصرت طهران على تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز.
شكوك إسرائيلية في النوايا الأمريكية
رغم الجاهزية العسكرية العالية، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع تقديراته بانهيار المباحثات بين واشنطن وطهران، لكنه أبدى شكوكاً عميقة حول سماح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهجوم شامل على المنشآت العامة الإيرانية. وأوضح المسؤول أن ترامب، الطامح لإنهاء الحرب بشكل سريع، قد يميل لاستنفاد المسار الدبلوماسي بالكامل، وهو ما يفسر تمديد المهلة كإشارة أخيرة وحاسمة قبل اللجوء للخيار العسكري.
تهديد "يوم الجسور" والمهلة النهائية
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر شبكة "ABC News" الأمريكية، بضربات مدمرة حددها بـ "يوم الجسور" و"يوم محطات الطاقة"، مطالباً طهران بإتمام الصفقة النهائية خلال أيام وليس أسابيع. وجاءت المهلة البالغة 48 ساعة كتحذير أخير يضع طهران بين فكي خيارين صعبين: إما الاستجابة للشروط الأمريكية لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، أو مواجهة عواقب عسكرية خطيرة تستهدف شريان الطاقة الإيراني.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، حيث تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل على تنسيق خطط طوارئ شاملة تحسباً لأي تطورات مفاجئة. وتشير المصادر إلى أن القائمة المنسقة للأهداف تشمل:
- منشآت النفط والغاز الرئيسية في إيران
- البنية التحتية للطاقة الكهربائية
- مرافق التكرير والتخزين الاستراتيجية
- منشآت النقل والتصدير النفطية
وبينما تستمر المفاوضات على قدم وساق، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح المهلة النهائية في تجنب المواجهة العسكرية، أم أن المنطقة على وشك دخول مرحلة جديدة من الصراع المباشر؟



