إنقاذ 30 بحاراً إيرانياً من فرقاطة غارقة قبالة سواحل سريلانكا
إنقاذ 30 بحاراً من فرقاطة إيرانية غارقة قرب سريلانكا (04.03.2026)

إنقاذ 30 بحاراً من فرقاطة إيرانية غارقة قبالة سواحل سريلانكا

أعلن وزير الخارجية السريلانكي دينيش غوناواردينا اليوم الأربعاء، أن قوات بلاده البحرية أنقذت ما لا يقل عن 30 بحاراً إيرانياً كانوا على متن فرقاطة إيرانية تعاني من الغرق في المياه الإقليمية السريلانكية. وأكد الوزير في إفادة رسمية أمام البرلمان أن عملية الإنقاذ شملت إرسال سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية السريلانكية بالإضافة إلى طائرة عسكرية للمساعدة في العمليات.

تفاصيل عملية الإنقاذ والجهود المبذولة

صرح متحدث باسم وزارة الدفاع السريلانكية أن البحرية استجابت فوراً لنداء استغاثة ورد من الفرقاطة الإيرانية عند الفجر، حيث بلغ عدد طاقم السفينة 180 فرداً وفقاً للبيانات الأولية. ونقل البحارة المصابون إلى مستشفى رئيسي في مدينة غالي الساحلية التي تقع على بعد حوالي 115 كيلومتراً جنوب العاصمة كولومبو.

وأوضح المتحدث الرسمي للبحرية السريلانكية بودي سامباث أن العملية تمت تماشياً مع الالتزامات الدولية لسريلانكا في مجال البحث والإنقاذ البحري بالمحيط الهندي. وقال في تصريح خاص لوكالة فرانس برس: "لقد استجبنا لنداء الاستغاثة بناءً على التزاماتنا الدولية نظراً لأن المنطقة تقع ضمن نطاق مسؤولياتنا في عمليات البحث والإنقاذ".

الغموض يكتنف أسباب الحادث والاستفسارات البرلمانية

لم يقدم الوزير غوناواردينا أي تفاصيل إضافية حول أسباب غرق الفرقاطة الإيرانية، مؤكداً فقط أن سريلانكا "ستتخذ الإجراء المناسب" تجاه الحادث. وفي تطور لافت، استفسر نائب من المعارضة في البرلمان عما إذا كانت الفرقاطة تعرضت للقصف في إطار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، لكن الحكومة لم ترد على هذا السؤال حتى الآن.

أفادت وسائل إعلام محلية أن نداء الاستغاثة صدر من السفينة الإيرانية قبالة سواحل مدينة غالي في الجنوب، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى الرئيسي في المدينة الذي وضع في حالة تأهب قصوى لاستقبال الضحايا. ولم ترد أي معلومات رسمية حتى اللحظة حول مصير الـ150 بحاراً المتبقين أو ظروف الحادث الدقيقة.

التداعيات المحتملة والاستعدادات المستمرة

تشير التقديرات الأولية إلى أن عملية البحث لا تزال مستمرة في المنطقة، مع تعزيز الجهود للعثور على الناجين المحتملين الآخرين. وأكد المسؤولون السريلانكيون أن جميع الإمكانيات البحرية والجوية متاحة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، مع التركيز على تقديم الرعاية الطبية العاجلة للبحارة المنقذين.

يذكر أن هذا الحادث البحري يعد واحداً من أبرز الحوادث في المياه الإقليمية السريلانكية خلال الفترة الأخيرة، حيث تسعى السلطات إلى توضيح كافة الظروف المحيطة بالحادث مع الحفاظ على التزاماتها الدولية في مجال السلامة البحرية وإنقاذ الأرواح في المحيط الهندي.