أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، في خطوة أثارت تفاؤلاً حذراً وسط تحذيرات من ردود فعل محتملة من جانب حزب الله وتل أبيب قد تحمل تعقيدات جديدة للمشهد.
تفاصيل التمديد
وفي منشور عبر منصة (تروث سوشال)، قال ترمب إن اجتماعاً بين مفاوضين من لبنان وإسرائيل عُقد الخميس في البيت الأبيض وجرى على ما يرام، مشيراً إلى أن لقاءً سيعقد قريباً بين الجانبين للتوصل إلى سلام دائم.
ترحيب حذر
رحبت النائبة اللبنانية نجاة صليبا بقرار التمديد، معتبرة أنه يمنح السكان فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة حياتهم تدريجياً. وأكدت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن حالة من الارتياح تسود المواطنين، وأن استمرار الهدنة سيساعد الكثيرين على العودة إلى منازلهم وتفقد ممتلكاتهم والبدء بإعادة ترتيب حياتهم.
ورغم التفاؤل، حذرت صليبا من أن المرحلة القادمة قد لا تكون سهلة، مشيرة إلى أن ردود فعل حزب الله قد تحمل تعقيدات، وأضافت: «لا نتوقع أن تسير الأمور بسلاسة كاملة». وشددت على أن الحكومة اللبنانية ماضية في مسار الحوار بهدف الوصول إلى أرضية مشتركة تنهي معاناة المدنيين وتضع حداً لدوامة القصف والعنف.
توترات متصاعدة رغم الهدنة
بالتوازي مع تمديد الهدنة، لا تزال الأوضاع الأمنية متوترة، إذ تبادل الجيش الإسرائيلي وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار حوادث إطلاق الصواريخ والردود العسكرية. وتتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث حذرت طهران من رد مماثل على أي استهداف لمنشآتها النفطية، في وقت تتواصل فيه التهديدات الأمريكية بضرب مواقع استراتيجية داخل إيران.
حراك دولي ودعوات للحوار
على الصعيد الدبلوماسي، شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على ضرورة إشراك خبراء نوويين في أي مفاوضات مع إيران، محذرة من أن تجاهل الملفات الشائكة الأخرى قد يؤدي إلى نتائج أكثر خطورة.



