بوساطة سعودية ناجحة.. أفغانستان تطلق سراح 3 باكستانيين محتجزين في خطوة دبلوماسية بارزة
أفغانستان تطلق سراح 3 باكستانيين بوساطة سعودية (17.02.2026)

بوساطة سعودية ناجحة.. أفغانستان تطلق سراح 3 باكستانيين محتجزين

في تطور دبلوماسي بارز، أعلنت أفغانستان اليوم الثلاثاء إطلاق سراح ثلاثة مواطنين باكستانيين كانوا محتجزين لديها، وذلك بفضل وساطة فعالة من المملكة العربية السعودية. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، الذي أكد أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من سياسة أفغانستان القائمة على إقامة علاقات إيجابية مع جميع الدول.

تفاصيل العملية الدبلوماسية

أوضح مجاهد أن إطلاق السراح تم تقديراً لزيارة وفد سعودي مفاوض وصل إلى كابول يوم الاثنين، واستجابة لطلب المملكة العربية السعودية، كما تزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن المحتجزين الثلاثة تم احتجازهم خلال الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين الأفغاني والباكستاني في 12 أكتوبر 2025، وقد جرى تسليمهم رسمياً إلى الوفد السعودي الذي تولى مهمة الوساطة.

هذه الخطوة تعكس الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، حيث أعلنت السعودية سابقاً دعمها لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والازدهار للشعبين الباكستاني والأفغاني. ويُعتبر هذا الإفراج مثالاً حياً على الدور الدبلوماسي الفاعل الذي تلعبه المملكة في حل النزاعات وتخفيف التوترات بين الدول المجاورة.

ردود الفعل والتأثيرات المستقبلية

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين أفغانستان وباكستان بعض التوترات بسبب الاشتباكات الحدودية السابقة. ويعكس إطلاق السراح رغبة الطرفين في تحسين الأجواء الدبلوماسية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، الذي يُعد فرصة لتعزيز روح التسامح والمصالحة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في بناء جسور الثقة بين كابول وإسلام آباد، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من الحوار والتعاون في المستقبل.

ختاماً، تُبرز هذه الحالة كيف يمكن للوساطة الدبلوماسية أن تحقق نتائج ملموسة في حل النزاعات، مع التأكيد على التزام المملكة العربية السعودية بدورها كوسيط نزيه وفعال في المنطقة. وهذا الإنجاز يُضاف إلى سجل حافل للمملكة في دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.