سريلانكا تعيد 238 بحارًا إيرانيًا علقوا في مياهها بعد هجوم على سفينة حربية
سريلانكا تعيد 238 بحارًا إيرانيًا بعد هجوم على سفينة حربية

سريلانكا تعيد 238 بحارًا إيرانيًا إلى وطنهم بعد حادثة هجوم في المحيط الهندي

أعلن مسؤول سريلانكي رفيع المستوى يوم الأربعاء أن البلاد قامت بإعادة 238 بحارًا إيرانيًا كانوا عالقين في أراضيها، وذلك بعد أن تعرضت إحدى سفنهم الحربية لهجوم أدى إلى غرقها خارج المياه الإقليمية السريلانكية.

تفاصيل عملية الإعادة والإقامة

صرح نائب وزير الدفاع السريلانكي أرونا جاياسيكارا بأن 32 بحارًا تم إنقاذهم من الفرقاطة آيريس دينا، التي تعرضت للهجوم في 4 مارس 2026 قبالة سواحل سريلانكا، بالإضافة إلى 206 بحار آخرين من السفينة آيريس بوشهر، قد تم إعادتهم إلى إيران يوم الثلاثاء الماضي.

وأضاف جاياسيكارا: "بقي عدد قليل من البحارة من سفينة آيريس بوشهر لتشغيل السفينة، لكن 206 انضموا إلى من تم إنقاذهم من آيريس دينا وعادوا إلى ديارهم ليلة أمس على متن طائرة مستأجرة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشارت مصادر رسمية إلى أن 15 بحارًا إيرانيًا سيبقون في سريلانكا لتشغيل سفينة آيريس بوشهر، التي ترسو حاليًا قبالة مدينة ترينكومالي في شمال شرق الجزيرة.

خلفية الهجوم والجهود الإنسانية

جاء الهجوم على الفرقاطة آيريس دينا ليوسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي، حيث أعلنت السلطات الإيرانية عن مقتل 104 بحارة في الأيام الأولى للحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

وكانت سريلانكا قد أنقذت 32 فردًا من طاقم السفينة الحربية آيريس دينا في 4 مارس 2026، بعد أن أصيبت السفينة بصاروخ طوربيد أطلق من غواصة أمريكية، وكانت السفينة في طريق عودتها من مناورة بحرية نظمتها الهند، وسط الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

كما قامت سريلانكا بإنقاذ 208 أفراد من طاقم السفينة الثانية آيريس بوشهر في 5 مارس 2026، بعد أن طلبت المساعدة من كولومبو بسبب مشاكل في المحرك.

ومنحت سريلانكا تأشيرات دخول لمدة 30 يومًا لأفراد الطاقم، وأقامتهم في معسكرات تابعة للبحرية والقوات الجوية، قبل ترتيب عودتهم إلى إيران.

ونقلت طائرة مستأجرة رتبتها إيران جثامين 84 فردًا من طاقم سفينة دينا الذين قتلوا في الهجوم الأمريكي.

موقف سريلانكا الحيادي

أكد الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناييك أن الجزيرة قامت بحماية طاقم سفينة بوشهر على أسس إنسانية، ولم يتضح على الفور الأساس الذي سمح بموجبه للبحارة من السفينة الإيرانية الثانية بمغادرة الحجز السريلانكي.

وقد رفضت سريلانكا منح الإذن للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام المرافق الأرضية في البلاد، وذلك للحفاظ على حياد كولومبو في الحرب الدائرة.

تسلط هذه الأحداث الضوء على الدور الإنساني الذي تلعبه سريلانكا في منطقة مضطربة، مع التأكيد على التزامها بالحياد ومساعدة المتضررين من النزاعات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي