الاتحاد الأوروبي يفشل في تمرير الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا بسبب معارضة هنغاريا
الاتحاد الأوروبي يفشل في تمرير العقوبات الـ20 ضد روسيا (23.02.2026)

فشل الاتحاد الأوروبي في تمرير الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا

أعلنت كايا كالاس، رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، فشل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى توافق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، مؤكدة أن العمل لا يزال مستمراً لتجاوز الخلافات القائمة بين الدول الأعضاء.

تصريحات كالاس حول الخلافات المستمرة

قالت كالاس في أعقاب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين: "للأسف، لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات، لكن العمل مستمر". وأضافت أن المفوضية الأوروبية تعمل بشكل وثيق مع سلوفاكيا وهنغاريا لإيجاد حلول لرفع الحظر، مشيرة إلى المساعي الأوروبية لإقناع بودابست وبراتيسلافا بالتراجع عن مواقفهما المعرقة.

معارضة هنغاريا وأسبابها

من جانبه، كشف بيتر سيارتو، وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري، أن بلاده عرقلت الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، بالإضافة إلى قرض الاتحاد الأوروبي البالغ 90 مليار يورو لأوكرانيا. وأوضح سيارتو أن السبب الرئيسي لهذا التعطيل هو استمرار كييف في عرقلة مرور النفط الروسي إلى هنغاريا عبر خط أنابيب "دروجبا".

جاءت تصريحات سيارتو عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد، حيث أكد أن هنغاريا لن توافق على أي حزمة عقوبات جديدة أو مساعدات مالية لأوكرانيا، ما لم تعالج الأخيرة مشكلة عبور النفط. وأضاف أن الحكومة الهنغارية لن تسمح بأي قرارات من الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة أوكرانيا، حتى يُستأنف تدفق النفط الخام الروسي إلى مصافي التكرير الهنغارية.

تحذيرات سابقة وتداعيات الفشل

كانت بودابست قد حذرت مسبقاً من أنها قد تستخدم حق النقض "الفيتو" ضد قرارات الاتحاد الأوروبي هذه، بسبب تعليق أوكرانيا عبور النفط عبر خط أنابيب دروجبا. هذا الفشل في تمرير العقوبات يسلط الضوء على الانقسامات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي، ويؤثر على جهوده المشتركة في مواجهة التحديات الدولية.

يستمر العمل على مستويات مختلفة مع الزملاء من هنغاريا وسلوفاكيا للمضي قدماً بهذه الحزمة، في محاولة لتجاوز العقبات وتحقيق توافق أوسع بين الدول الأعضاء.