أمين الناتو يقلل من حدة التوتر مع ترمب ويكشف عن تحالف 20 دولة لتأمين مضيق هرمز
الناتو: لا توتر مع ترمب و20 دولة تستعد لتأمين هرمز (22.03.2026)

أمين الناتو يوضح حقيقة التوتر مع ترمب ويكشف عن تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز

في تصريحات هامة، قلل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته من أهمية التوتر الذي ظهر مؤخراً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحلف، مؤكداً أن الأمر لا يتجاوز كونه جزءاً من سعي واشنطن لدفع الحلفاء نحو لعب دور أكبر في قضايا إقليمية حساسة.

تفاصيل المقابلة مع فوكس نيوز

خلال مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي"، أوضح روته أن غضب ترمب من بعض الدول الأعضاء في الناتو جاء في سياق جهوده لتعزيز التعاون الدولي بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي يشهد توترات متصاعدة. وأضاف أن أكثر من 20 دولة تتكاتف حالياً لتنفيذ رؤية ترمب لضمان استمرار عمل هذا الممر الاستراتيجي دون عوائق.

حوارات مكثفة وموقف حازم تجاه إيران

كشف الأمين العام للناتو عن أنه تحدث مع ترمب عدة مرات خلال الأسبوع الماضي، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية في إيران. وبرر ذلك بأن البرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية تمثل "تهديداً وجودياً للعالم"، مما يستدعي تحركاً حاسماً من المجتمع الدولي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار روته إلى أن حملة الرئيس ترمب ضد إيران كانت ضرورية ومدروسة، مؤكداً على أهمية أن تضطلع واشنطن بخطوات جادة لتحييد قدرات إيران النووية والصاروخية، والتي تشكل خطراً على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

خلفية الهجوم السابق من ترمب على الناتو

يأتي ذلك في أعقاب هجوم سابق شنّه ترمب على دول حلف شمال الأطلسي، حيث انتقدها بسبب عدم دعمها الكافي للحرب التي تشنها واشنطن وإسرائيل على إيران، ووصفها "بالجبناء". كما كتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "دون الولايات المتحدة، حلف شمال الأطلسي مجرد نمر من ورق!"، مما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل التحالف.

تداعيات وتوقعات مستقبلية

مع استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، يبدو أن تحالف الـ20 دولة الذي كشف عنه روته يمثل خطوة عملية نحو تعزيز الأمن البحري في مضيق هرمز. هذا التحالف قد يسهم في تخفيف حدة التوتر بين واشنطن وحلفائها، مع التركيز على مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من التهديدات الإيرانية.

ختاماً، تؤكد تصريحات روته على أن التعاون الدولي يظل حجر الزاوية في مواجهة الأزمات العالمية، وأن التوترات السياسية المؤقتة لا يجب أن تطغى على المصالح الاستراتيجية المشتركة التي تجمع دول الناتو وشركائها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي