ترامب يفتتح مجلس السلام ويعلن تحولاً في وضع غزة
افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير 2026، الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" في معهد السلام الأمريكي بواشنطن العاصمة، بحضور قادة دوليين بارزين، بما في ذلك الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء الألباني إدي راما، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
تعهدات بإنجازات كبيرة ومساعدات ضخمة
أكد ترامب خلال كلمته أن الأوضاع في غزة معقدة، لكنه وعد بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة في تحقيق السلام، قائلاً: "لا يوجد ما هو أهم من السلام، وتكلفة الحروب أكبر بكثير من السلام". وأعلن أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، مع مساهمات إضافية من دول أخرى تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، بما في ذلك مساهمات من الصين وروسيا ودول خليجية مثل الإمارات والسعودية وقطر.
تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعتمدة من مجلس الأمن
تتضمن خطة ترامب، التي اعتمدها مجلس الأمن في نوفمبر 2025، 20 بنداً تركز على إدارة انتقالية مؤقتة بقيادة لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، وتشكيل لجنة لإعادة الإعمار تضم خبراء في التنمية الحضرية، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة. كما تنص الخطة على عدم احتلال إسرائيل لغزة، ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية بإشراف مراقبين مستقلين.
ردود فعل دولية ومحلية متباينة
أعربت فرنسا عن استغرابها من مشاركة الاتحاد الأوروبي في المجلس دون تفويض، بينما امتنعت دول مثل المملكة المتحدة والنرويج عن الانضمام. من جهة أخرى، عبر فلسطينيون عن آراء متباينة، فالبعض رأى في المجلس أملاً لتحسين الأوضاع المعيشية، بينما شكك آخرون في فعاليته، معتبرينه "تحركاً استعراضياً" يفتقر إلى التوافق الدولي.
تطورات أمنية ودعوة لإيران
أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة عن انضمام قوات من خمس دول، بما في ذلك المغرب وإندونيسيا، لدعم الأمن الداخلي، مع تدريب من مصر والأردن. كما دعا ترامب إيران إلى الانضمام للمجلس، محذراً من "عواقب سيئة" إذا لم تبرم صفقة نووية خلال عشرة أيام، مؤكداً أن غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب، مما يقلل من ضرورة وجود عسكري أمريكي هناك.



