واشنطن تتجاوز الكونغرس وتوافق على صفقة أسلحة بقيمة 16 مليار دولار للكويت والإمارات
صفقة أسلحة أمريكية بقيمة 16 مليار دولار للكويت والإمارات (19.03.2026)

واشنطن تتجاوز الكونغرس وتوافق على صفقة أسلحة بقيمة 16 مليار دولار للكويت والإمارات

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخميس، عن موافقتها على بيع أسلحة للإمارات العربية المتحدة والكويت بقيمة تفوق 16 مليار دولار، في خطوة استثنائية تتجاوز شرط موافقة الكونغرس على الصفقات الكبرى.

حالة طارئة تبرر البيع الفوري

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أنه "حدد وقدم تبريراً مفصلاً يفيد بوجود حالة طارئة تستدعي البيع الفوري" للمعدات العسكرية. وجاء هذا القرار في وقت تواجه فيه دول الخليج العربي سلسلة من الهجمات الإيرانية التي تستهدفها منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط أواخر الشهر الماضي.

وبعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران، ردت طهران بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة، مما أسفر عن سقوط قتلى وأضرار في دول خليجية عديدة. واضطرت هذه الدول إلى تعبئة موارد عسكرية كبيرة للتصدي لهجمات إيران، مما خلق حاجة ملحة لتحديث الترسانة الدفاعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الصفقات العسكرية الضخمة

وفقاً لتقرير نشرته "فرانس 24"، وافقت الولايات المتحدة على بيع أسلحة بقيمة 16.46 مليار دولار للإمارات والكويت، كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية. وتشمل الصفقات:

  • صفقة مع الكويت: تبلغ قيمتها ثمانية مليارات دولار، وهي أكبر صفقة منفردة، وتضم رادارات استشعار للدفاع الجوي والصاروخي مصممة لتتبع أهداف عالية السرعة وتزويد شبكة دفاع صاروخي ببيانات.
  • صفقة مع الإمارات: تشمل عدة بنود:
    1. شراء رادار تمييز بعيد المدى يتتبع تهديدات الصواريخ البالستية ومعدات ذات صلة بقيمة 4.5 مليارات دولار.
    2. أنظمة مصممة لإسقاط الطائرات المسيرة الصغيرة بقيمة 2.1 مليار دولار.
    3. صواريخ جو-جو متطورة بقيمة 1.22 مليار دولار.
    4. ذخائر وتحديثات لمقاتلات إف-16 بقيمة 644 مليون دولار.

تأثيرات إقليمية ودولية

يأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه الدولتان الخليجيتان بشدة من تداعيات الحرب على إيران، حيث شكلت الهجمات الإيرانية ضغطاً كبيراً على البنى التحتية العسكرية والأمنية. كما وافقت الولايات المتحدة على صفقة محتملة لبيع عتاد عسكري إلى الأردن، تتضمن طائرات وذخائر بتكلفة تقديرية تبلغ 70.5 مليون دولار، مما يعكس توسعاً في الدعم العسكري الأمريكي للمنطقة.

هذه الصفقات تبرز الدور الأمريكي المتزايد في تعزيز الأمن الخليجي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وتجاوز شرط موافقة الكونغرس، رغم كونه إجراءً نادراً، يسلط الضوء على خطورة الوضع الأمني في الشرق الأوسط والحاجة الملحة لتدابير دفاعية فورية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي