ترامب يمهل إيران 15 يومًا: أربعة سيناريوهات محتملة بعد انتهاء المهلة النووية
ترامب يمهل إيران 15 يومًا: سيناريوهات ما بعد المهلة النووية (22.02.2026)

ترامب يمهل إيران 15 يومًا: أربعة سيناريوهات محتملة بعد انتهاء المهلة النووية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران مهلة 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، ملوّحًا بعواقب خطيرة في حال عدم تحقيق تقدم ملموس. هذا الإعلان أعاد تأجيج التوترات في المنطقة ورفع مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية واسعة، مما يضع العالم على حافة أزمة جديدة.

شروط واشنطن وطهران للاتفاق النووي

تسعى واشنطن لاتفاق يقيّد مستويات التخصيب النووي الإيراني، ويوسّع نطاق الرقابة الدولية، ويعالج ملفي الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران. من جهتها، تشترط طهران رفعًا ملموسًا للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وضمانات بعدم انسحاب واشنطن مجددًا من أي اتفاق يتم التوصل إليه، في إشارة إلى انسحاب الولايات المتحدة السابق من الاتفاق النووي لعام 2015.

أربعة مسارات محتملة بعد انتهاء المهلة

يرجّح المقال أربعة سيناريوهات رئيسية قد تحدث بعد انتهاء المهلة الممنوحة لإيران:

  1. اتفاق مرحلي: التوصل إلى اتفاق مؤقت يغطي بعض النقاط الخلافية، مع استمرار المفاوضات حول القضايا الأكثر تعقيدًا.
  2. تمديد غير معلن للمفاوضات: استمرار المحادثات دون إعلان رسمي، لتجنب التصعيد العلني مع الحفاظ على زخم الحوار.
  3. ضربة عسكرية محدودة: قيام الولايات المتحدة أو حلفائها بعمل عسكري محدود الهدف، كرد على عدم تقدم إيران، مما قد يؤدي إلى تصعيد سريع.
  4. تشديد إضافي للعقوبات الاقتصادية: فرض عقوبات جديدة أو تعزيز القائمة منها، لزيادة الضغط على النظام الإيراني دون اللجوء إلى الخيار العسكري.

يؤكد الخبراء أن أيًا من هذه السيناريوهات يحمل مخاطر كبيرة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الحالية والصراعات الجارية. كما أن توقيت المهلة، الذي يتزامن مع انتخابات رئاسية أمريكية قادمة، يضيف طبقة إضافية من التعقيد على الموقف.

في الختام، تشكل المهلة الممنوحة لإيران اختبارًا حاسمًا للدبلوماسية الدولية، حيث يتوقف مستقبل الاستقرار الإقليمي على قدرة الأطراف على تجاوز الخلافات التاريخية والوصول إلى حلول عملية. العالم يترقب بقلق ما سيحدث بعد انتهاء هذه المهلة الحرجة.