الإمارات تعلن عن تعرضها لأكثر من ألف هجمة وتؤكد التزامها بالدفاع عن النفس
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضيها، مع التأكيد على احتفاظها بحقها الكامل في الدفاع عن النفس وفقاً للقوانين الدولية.
بيان رسمي من وزارة الخارجية الإماراتية
أوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي أن البلاد "تعرضت لأكثر من 1000 هجمة"، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة. وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة الإماراتية تصدت لهذه الهجمات "بكل احترافية وكفاءة وتميّز"، مما يعكس جاهزية الدفاعات الوطنية.
التزام الإمارات بسياسات حسن الجوار
أضاف البيان أن الإمارات "لم تشارك في الحرب"، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم على إيران. وهذا يأتي التزاماً بسياساتها القائمة على حسن الجوار وخفض التصعيد، ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة، مما يؤكد دورها كدولة مسؤولة في المنطقة.
الحق في الدفاع عن النفس والتزامات دولية
وشددت الإمارات على "احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس"، بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أكدت على أهمية الالتزام بالمهنية الصحافية، وضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة قبل نشر أو تداول أي تقارير غير دقيقة، وذلك لضمان الشفافية والدقة في التغطية الإعلامية.
حوادث في دبي وأبوظبي
في سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي بأن السلطات أخمدت حريقاً محدوداً قرب القنصلية الأمريكية في دبي نتيجة غارة جوية بطائرة مسيّرة، مع عدم تسجيل أي إصابات. وأشار إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق مختلفة من إمارة دبي هي نتيجة الاعتراضات الناجحة للدفاعات الجوية، حيث تستمر الفرق المعنية في متابعة الوض واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
تقارير إعلامية عن انفجارات
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت بسماع دوي انفجارات في دبي وأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، وكذلك في العاصمة القطرية الدوحة، مما يسلط الضوء على التوترات الإقليمية المستمرة. وتدعو السلطات الإماراتية الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على معلومات دقيقة، تجنباً لنشر الشائعات.
هذا وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات، مع تأكيد الإمارات على استمرارها في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، مع الحفاظ على سياساتها السلمية والدبلوماسية في المنطقة.
