هيئة الهلال الأحمر السعودي تطلق اسم "رُفيدة" على الكرسي الكهربائي الإسعافي في الحرمين الشريفين
إطلاق اسم "رُفيدة" على الكرسي الكهربائي الإسعافي في الحرمين

هيئة الهلال الأحمر السعودي تطلق اسم "رُفيدة" على الكرسي الكهربائي الإسعافي في الحرمين الشريفين

في خطوة تستلهم التراث الإسلامي العريق، أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي عن إطلاق اسم "رُفيدة" على الكرسي الكهربائي الإسعافي العامل في المسجد الحرام والمسجد النبوي. يأتي هذا التسمية تكريمًا للصحابية الجليلة رُفيدة بنت سعد الأسلمية -رضي الله عنها-، التي اشتهرت في صدر الإسلام بتنظيم الرعاية الطبية للمصابين، مما يجسد استمرارية روح العطاء والإنسانية في الخدمات الصحية الحديثة.

مواصفات الكرسي الكهربائي "رُفيدة" ودوره الإسعافي

يُعد الكرسي الكهربائي "رُفيدة" وحدة إسعافية ميدانية مصغّرة، صُممت خصيصًا للعمل في البيئات عالية الكثافة مثل الحشود الكبيرة في المواسم الدينية. يتميز هذا الجهاز بعدة خصائص متطورة:

  • صغر الحجم وسهولة المناورة بين الحشود، مما يسمح للفرق الإسعافية بالوصول السريع إلى الحالات الطارئة.
  • القدرة على التحرك عبر المسارات الضيقة التي يصعب على المركبات الإسعافية التقليدية الوصول إليها.
  • توفير دعم ميداني فوري لتقليل زمن الاستجابة خلال أوقات الذروة.

وبهذه المواصفات، تسهم "رُفيدة" بشكل فعال في تسريع النقل الميداني للمصابين، وتقليل الجهد البدني على المسعفين، مما يعزز جودة الأداء ويرفع كفاءة الخدمة الإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي.

التدريب والبروتوكولات الطبية المعتمدة

أكدت هيئة الهلال الأحمر السعودي أن تشغيل وحدة "رُفيدة" يتم عبر كوادر ميدانية مؤهلة، خضعت لبرامج تدريبية متخصصة وفقًا لأحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة. يضمن هذا التدريب الشامل الاستخدام الآمن والفعال للكرسي الكهربائي في مختلف الحالات الطارئة، مما يساهم في تقديم رعاية طبية عالية الجودة في الأماكن المقدسة.

تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود الهيئة المستمرة لتحسين الخدمات الإسعافية، واستلهام القيم الإسلامية في العمل الإنساني، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتطوير البنية التحتية الصحية ودعم رؤية 2030 في مجال الرعاية الاجتماعية.