أعادت دراسات علمية حديثة تسليط الضوء على البيض باعتباره واحداً من أكثر الأطعمة تكاملاً من الناحية الغذائية، وذلك بعدما كشفت أبحاث متخصصة عن فوائده المتعددة التي تشمل دعم نمو الأطفال والمساهمة في تعزيز الطول، إضافة إلى دوره المحتمل في الوقاية من التدهور المعرفي وتقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر لدى كبار السن.
البيض ودعم نمو الأطفال
أشارت الدراسات إلى أن البيض يحتوي على عناصر غذائية أساسية، أبرزها البروتين عالي الجودة، والكولين، وفيتامين د، إلى جانب مجموعة من المعادن المهمة التي تدعم صحة العظام والعضلات لدى الأطفال، مما يجعله خياراً غذائياً مهماً خلال مراحل النمو. كما لفتت إحدى الدراسات المنشورة إلى وجود ارتباط بين تناول البيض ضمن نظام غذائي متوازن وتحسين مؤشرات النمو والطول لدى الأطفال، وذلك بفضل غناه بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء الجسم.
البيض والوقاية من الزهايمر
في جانب آخر، أوضحت دراسة علمية أن الانتظام في تناول البيض قد يسهم في تقليل احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تصل إلى 27%، نظراً لاحتوائه على مادة الكولين التي تلعب دوراً مهماً في دعم وظائف الدماغ والذاكرة. وتؤكد هذه النتائج أهمية إدراج البيض في النظام الغذائي لكبار السن للحفاظ على الصحة المعرفية.
البيض وضبط السكر والوزن
كما أكدت أبحاث غذائية أن البيض يُعد من الأطعمة المناسبة للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، كونه منخفض الكربوهيدرات ويمنح إحساساً بالشبع لفترات أطول، مما يساعد أيضاً في التحكم بالوزن وخفض معدل السكر التراكمي عند دمجه مع نمط غذائي صحي ومتوازن. ويوصي خبراء التغذية بتناول البيض ضمن وجبة الإفطار أو الوجبات الخفيفة لتعزيز الشعور بالامتلاء.
نصائح خبراء التغذية
ويؤكد خبراء التغذية أن القيمة الصحية للبيض ترتبط بطريقة تحضيره والكميات المتناولة، مشددين على أهمية إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن للحصول على فوائده الغذائية الكاملة. وينصحون بتناوله مسلوقاً أو مقلياً بكميات معتدلة، وتجنب الإفراط في تناوله مع الدهون غير الصحية.



