حذرت دراسة حديثة من استخدام الأطفال للهواتف الذكية قبل النوم، مؤكدة أن ذلك يؤثر سلباً على جودة نومهم وصحتهم النفسية والبدنية.
تأثير الهواتف الذكية على نوم الأطفال
أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا أن الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف الذكية يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى صعوبة في النوم وقلة ساعاته.
كما وجدت الدراسة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية قبل النوم يعانون من اضطرابات في النوم مثل الأرق والاستيقاظ المتكرر، مما يؤثر على أدائهم الدراسي ونشاطهم اليومي.
تأثيرات نفسية وجسدية
إلى جانب تأثيرها على النوم، كشفت الدراسة عن تأثيرات نفسية سلبية لاستخدام الهواتف الذكية قبل النوم، منها زيادة مستويات القلق والتوتر والاكتئاب لدى الأطفال.
أما على المستوى الجسدي، فقد ربطت الدراسة بين استخدام الهواتف الذكية قبل النوم وزيادة خطر الإصابة بالسمنة وضعف الجهاز المناعي.
توصيات الخبراء
أوصى الباحثون بضرورة وضع قواعد صارمة لاستخدام الأطفال للهواتف الذكية، خاصة قبل النوم، مثل:
- منع استخدام الهواتف الذكية قبل النوم بساعتين على الأقل.
- تخصيص مكان خارج غرفة النوم لشحن الهواتف.
- تشجيع الأطفال على قراءة الكتب أو ممارسة أنشطة هادئة قبل النوم.
كما شدد الخبراء على أهمية توعية الأطفال بمخاطر الإفراط في استخدام الهواتف الذكية، وتشجيعهم على اتباع عادات نوم صحية.



