5 أسباب رئيسية تؤدي للإصابة بالصداع النصفي خلال شهر رمضان
تزداد مشكلة الصداع النصفي المعروف باسم "الشقيقة" بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان المبارك، مما يؤثر سلباً على حياة الأفراد ونشاطهم اليومي. وتشير الدراسات الطبية إلى أن هذه الحالة تنتشر بشكل كبير بين الأشخاص في مرحلة الثلاثينيات وحتى سن الأربعين عاماً، ثم تبدأ في الانخفاض التدريجي مع التقدم في العمر.
الأسباب المؤكدة للشقيقة
أورد موقع ميترو الإلكتروني المتخصص في الشؤون الصحية 5 أسباب مؤكدة وعلمية تؤدي للإصابة بالصداع النصفي، والتي تتفاقم خلال شهر الصيام:
- العطور القوية والمركّزة: حيث تعمل الروائح النفاذة على تحفيز الجهاز العصبي وإثارة نوبات الصداع.
- كثرة منتجات الألبان واللحوم المعلبة: تحتوي هذه المنتجات على مواد حافظة ونسب عالية من الصوديوم التي قد تسبب الصداع.
- شاشات الهواتف والأضواء القوية: تؤدي الإضاءة الساطعة والشاشات الإلكترونية إلى إجهاد العينين وتحفيز الصداع النصفي.
- الشجار والجدال باستمرار: يزيد التوتر النفسي والضغوط العصبية من احتمالية الإصابة بنوبات الشقيقة.
- الرياضة المكثفة: خاصة خلال فترة الصيام، حيث يمكن أن تؤدي التمارين الشديدة إلى نقص السوائل والطاقة.
التأثير على الحياة اليومية
يؤثر الصداع النصفي بشكل كبير على قدرة الأشخاص على أداء مهامهم اليومية خلال شهر رمضان، حيث يصاحب الألم أعراض أخرى مثل الغثيان والحساسية للضوء والصوت. وينصح الأطباء بتجنب هذه المسببات الخمسة قدر الإمكان، خاصة خلال ساعات الصيام، مع التركيز على الترطيب الجيد وتناول وجبات متوازنة عند الإفطار.
كما يوصي الخبراء باستشارة الطبيب المختص في حالة استمرار نوبات الصداع النصفي، حيث يمكن وصف علاجات مناسبة تساعد في تخفيف الأعراض ومنع تكرارها، مع التأكيد على أهمية النوم الكافي وإدارة الضغوط النفسية خلال الشهر الفضيل.