طبيب أسرة يوجه نصائح هامة لمرضى السكري في رمضان ضمن حملة وطنية للفحوصات الوقائية
نصائح طبية لمرضى السكري في رمضان ضمن حملة وطنية

توجيهات طبية حيوية لمرضى السكري خلال شهر رمضان

في إطار الجهود الصحية المستمرة، وجه طبيب أسرة متخصص مجموعة من النصائح المهمة لمرضى السكري الذين يصومون شهر رمضان المبارك، وذلك لضمان سلامتهم وتجنب المضاعفات الصحية المحتملة.

حملة وطنية تشجع على الفحوصات الوقائية

جاءت هذه التوصيات ضمن حملة وطنية واسعة النطاق تهدف إلى تشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات الطبية الوقائية بانتظام، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الصحي والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري.

أكد الطبيب على ضرورة استشارة المرضى لأطبائهم قبل بدء الصيام، لتقييم حالتهم الصحية وتحديد إمكانية الصوم بأمان، مع التأكيد على أن القرار النهائي يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق.

نصائح عملية لضمان صيام آمن

من بين النصائح التي قدمها الطبيب:

  • مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم خلال فترات الإفطار والسحور، لتجنب حالات الهبوط أو الارتفاع المفاجئ.
  • تعديل جرعات الأدوية وفقاً لتعليمات الطبيب المعالج، مع الالتزام بالمواعيد المحددة لتناولها.
  • اتباع نظام غذائي متوازن خلال وجبتي الإفطار والسحور، يشمل الخضروات والفواكه والبروتينات، مع تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون.
  • شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، لتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام.
  • ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، مثل المشي، لتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

كما حذر الطبيب من علامات الخطر التي تستدعي الإفطار الفوري، مثل الدوخة الشديدة أو التعرق الزائد أو التشوش الذهني، مؤكداً أن الحفاظ على الصحة هو الهدف الأسمى الذي يتفق مع روح الشريعة الإسلامية.

أهمية الفحوصات الدورية في الوقاية

تأتي هذه التوصيات في سياق الحملة الوطنية التي تروج لإجراء الفحوصات الوقائية، حيث تشير الإحصاءات إلى أن الكشف المبكر عن مرض السكري يمكن أن يقلل من مضاعفاته بنسبة تصل إلى 70%، مما يدعم جهود تحسين جودة الحياة للمرضى.

ختاماً، شدد الطبيب على أن التعاون بين المرضى والأطباء هو مفتاح النجاح في إدارة مرض السكري خلال رمضان، داعياً الجميع إلى الاستفادة من هذه الحملة الوطنية لضمان صحة أفضل للجميع.