حذّر تقرير صحي من أن تلف الكلى المبكر يُعد من أخطر الحالات الصامتة، إذ قد تفقد الكلى ما بين 60% و80% من وظائفها قبل ظهور أعراض واضحة، مما يجعل الاكتشاف المبكر عبر الفحوصات الدورية أمرًا حاسمًا، خاصة لدى مرضى داء السكري وارتفاع ضغط الدم.
العلامات التحذيرية في البول
وفقًا لتقرير على موقع Healthsite، فإن التغيرات في البول تُعد من أبرز المؤشرات الأولية التي لا ينبغي تجاهلها، حيث تعكس خللًا في وظائف الترشيح داخل الكلى. وفيما يلي العلامات التحذيرية في البول:
- بول رغوي أو فقاعي: ظهور رغوة مستمرة قد تدل على وجود بروتين في البول، وهو مؤشر على تلف كبيبات الكلى.
- تغير اللون: قد يصبح البول داكنًا أو يحتوي على دم، مما يشير إلى مشاكل في الترشيح أو التهابات.
- انخفاض كمية البول: قلة التبول أو انقطاعه قد يكون علامة على فشل كلوي حاد.
- ألم أو حرقة أثناء التبول: قد تدل على التهاب المسالك البولية أو حصوات الكلى.
أهمية الفحوصات الدورية
يؤكد الأطباء على ضرورة إجراء فحوصات وظائف الكلى بانتظام، خاصة للأشخاص المعرضين للخطر مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم. تشمل الفحوصات تحليل البول وقياس نسبة الكرياتينين في الدم. الكشف المبكر يمكن أن يبطئ تقدم المرض ويحسن جودة الحياة.
نصائح للحفاظ على صحة الكلى
- شرب كمية كافية من الماء يوميًا.
- التحكم في مستويات السكر وضغط الدم.
- تجنب الإفراط في تناول مسكنات الألم.
- اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح والدهون.
يذكر أن أمراض الكلى المزمنة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وغالبًا ما يتم تشخيصها في مراحل متأخرة. لذا، فإن الوعي بالعلامات المبكرة وإجراء الفحوصات الدورية يمكن أن ينقذ الأرواح.



