نظم فرع مركز وقاء في منطقة نجران فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وذلك ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي بهذه الأمراض وسبل الوقاية منها، والتعريف بأهمية اتباع الإرشادات الصحية والبيطرية التي تسهم في الحفاظ على صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
رسائل توعوية وإرشادية للزوار
تضمنت الفعالية تقديم رسائل توعوية وإرشادية للزوار تناولت أبرز الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وطرق انتقالها، وأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية بما يسهم في الحد من انتشارها وتعزيز الصحة العامة. وشهدت الفعالية إقبالاً من المواطنين والمقيمين الذين تفاعلوا مع المحتوى التوعوي المقدم.
وأوضح مدير عام فرع مركز وقاء في منطقة نجران المهندس أحمد بن علي آل زريع أن هذه الفعالية تأتي امتداداً لجهود المركز في رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع وتعزيز مفهوم الصحة الواحدة، الذي يؤكد الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. وأشار إلى أن التوعية تعد من أهم الوسائل الوقائية للحد من مخاطر الأمراض المشتركة وحماية المجتمع.
أهمية التوعية في الوقاية من الأمراض المشتركة
ويؤكد مركز وقاء حرصه على تنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية التي تسهم في نشر المعرفة وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، بما يحقق مستهدفات الوقاية ويحافظ على الصحة العامة وجودة الحياة. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها المركز على مدار العام لرفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع.
يذكر أن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان تشكل تحدياً صحياً عالمياً، وتتطلب تضافر الجهود بين القطاعات الصحية والبيطرية والبيئية للحد من انتشارها. وتسهم مثل هذه الفعاليات في توعية المجتمع بمخاطر هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها، مما يعزز الصحة العامة ويقلل من الأعباء الصحية والاقتصادية.



