رحيل أيقونة العطاء الطبي
ودعت المملكة العربية السعودية، يوم الأحد 21 يونيو 2026، الدكتورة آمال صالح شبكشي، إحدى أبرز أطباء النساء والولادة، بعد معاناة طويلة مع المرض. وقد نعاها زملاؤها ومرضاها ومحبوها، مشيدين بمسيرتها المهنية الحافلة بالعطاء والإنسانية.
صفات القيادة والإخلاص
اتسمت الدكتورة آمال شبكشي بالوفاء والإخلاص والتفاني والالتزام، وهي الصفات التي جعلتها نموذجاً يُحتذى به في المجال الطبي. لم تقتصر شهرتها على الجوانب المهنية فحسب، بل امتدت إلى جوانبها الإنسانية التي ظهرت جلية في تعاملها مع المرضى وطلابها.
أم لمئات الأطفال
أفنت الراحلة حياتها في إتقان مهمتها في طب النساء والولادة، وكانت سبباً في ولادة عشرات الأطفال بفضل الله. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورة لها مع طبيب مساعد تقول له: «أنت ولدت على يدي»، مما يعكس علاقتها الإنسانية العميقة بمن حولها.
شهادة القيادة الرشيدة
حظيت الدكتورة آمال بتقدير القيادة السعودية، حيث شهد لها الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن عبدالعزيز (رحمهما الله) بعملها المتميز، وما زالت هذه الشهادة محفورة في ذاكرة محبيها.
إرث مهني وإنساني
تركت الفقيدة إرثاً من النجاح والتميز المهني، إذ أصبحت من أهم وأنجح الأسماء في مجال طب النساء والولادة. وهبت وقتها لخدمة مهنتها وزملائها، تاركة بصمة لا تُمحى في القطاع الصحي السعودي.
بهذا الرحيل، تفقد المملكة قامة طبية وإنسانية كبيرة، لكنها تترك خلفها سيرة عطرة وأثراً طيباً يظل خالداً في الأذهان. رحم الله الدكتورة آمال صالح شبكشي رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



