صُدم المشجعون المتوافدون إلى ملاعب كأس العالم لكرة القدم عندما اكتشفوا أنهم لا يستطيعون اصطحاب حقائبهم الكبيرة أو حقائب الظهر معهم، بسبب سياسة الحقائب الشفافة المطبقة لأسباب أمنية. ويجد الكثيرون أنفسهم يهرعون لإخراج متعلقاتهم من حقائبهم الخاصة ونقلها إلى أكياس بلاستيكية شفافة، ولهذا السبب، تحيط بمعظم الملاعب مجموعة من الباعة الجائلين الذين يبيعون هذه الأكياس الشفافة مقابل نحو 20 دولاراً في العادة.
صدمة المشجعين من القيود الجديدة
قال إيثان ماجدا (19 عاماً)، أحد المشجعين القادمين من ولاية أريزونا، الذي كان في ملعب لوس أنجلوس: «صُدمت من هذه المفاجأة وأدهشني الأمر، لقد اشتريت تذكرتي منذ نحو شهرين، وتصفحت الموقع الإلكتروني، بحثاً عن الأسباب التي تمنعني من إدخال بعض الأشياء، من الواضح أنني لا أستطيع إدخال السكاكين والأسلحة النارية وأشياء من هذا القبيل، وهذا أمر بديهي، لكن الموقع لم يذكر أي شيء يتعلق بالحقائب الشفافة».
وأعرب التايواني كين سون (27 عاماً)، الذي كان يتسلم حقيبته الرمادية الصغيرة من خزانة مدفوعة، عن دهشته قائلاً: «لم أكن أعلم أنه لا يمكننا إحضار هذه الحقيبة وأعتقد أن هذه الحقيبة صغيرة جداً، لذا أنا مندهش حقاً من عدم السماح لي بإدخالها إلى الملعب، وفي بعض البلدان، أصبحت سياسات الحقائب الشفافة في الأحداث الكبرى أمراً شائعاً».
الخلفية الأمنية للسياسة
في الولايات المتحدة، التي تنتشر بها ظاهرة امتلاك الأسلحة على نطاق واسع وتشكل التهديدات الإرهابية مصدر قلق للسلطات، تؤثر تلك القيود على معظم الفعاليات التي تقام في الملاعب. وزادت أوروبا تدريجياً من القيود المفروضة على الحقائب، لكنها ليست صارمة بالقدر نفسه في ما يتعلق بمتطلبات الحقائب الشفافة.
وتأتي هذه السياسة كجزء من إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضمان سلامة الحضور، حيث تتطلب معظم الملاعب الآن أن تكون الحقائب شفافة أو صغيرة الحجم للسماح بدخولها. ويضطر المشجعون الذين لا يمتثلون لهذه القواعد إلى شراء أكياس شفافة من الباعة الجائلين المحيطين بالملاعب، مما يضيف تكلفة إضافية غير متوقعة على تجربة حضور المباريات.



