رونالدو يحقق إنجازاً تاريخياً: 500 هدف بعد سن الثلاثين في مسيرة أسطورية
واصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو صناعة المجد الكروي، بعدما وصل إلى هدفه رقم 500 في مسيرته الاحترافية بعد بلوغه سن الثلاثين، حيث جاء هذا الإنجاز التاريخي في شباك نادي الحزم، ليؤكد للعالم أن الزمن لا يقف أمام عزمه وإصراره.
محطة استثنائية في مسيرة نادرة
لم يكن هذا الهدف مجرد رقم عابر في سجل رونالدو، بل يمثل محطة استثنائية تعكس استمرارية نادرة في القمة، حيث واصل النجم البرتغالي تحطيم الأرقام القياسية حتى بعد دخوله العقد الرابع من عمره، مما يبرز تفرده في عالم كرة القدم.
مقارنة بين مرحلتي ما قبل وبعد الثلاثين
قبل بلوغه سن الثلاثين، خاض رونالدو 718 مباراة رسمية، سجل خلالها 463 هدفاً مباشراً، وصنع 155 هدفاً لزملائه، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 618 مساهمة.
أما بعد تجاوزه سن الثلاثين، فقد لعب 592 مباراة، سجل فيها 500 هدف كاملة، وصنع 105 أهداف، ليبلغ إجمالي مساهماته التهديفية 603 مساهمات، وهو رقم مذهل يعكس تطور أدائه مع تقدم السن.
تأكيد على بريقه المستمر
هذه الأرقام تؤكد بشكل قاطع أن ما يقدمه رونالدو بعد سن الثلاثين لا يقل بريقاً عما حققه في سنوات شبابه، بل ربما يتفوق عليه من حيث الاستمرارية والحسم في اللحظات الحاسمة، مما يجعله نموذجاً يحتذى به للرياضيين حول العالم.
الهدف الجديد الذي سجله رونالدو يضاف إلى سجله الأسطوري المليء بالإنجازات، ورقم 500 بعد الثلاثين يشهد على مسيرة لا تعرف التوقف أو التراجع، بل تزداد تألقاً مع مرور الوقت، مما يعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.