إصابة الحمدان في الكاحل تثير القلق قبل المونديال
تترقب الجماهير السعودية والجهاز الفني للمنتخب الأول لكرة القدم بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتحديد موقف المهاجم عبدالله الحمدان من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وقد تعرّض الحمدان لإصابة في مفصل الكاحل خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب السعودي بنظيره السنغالي في الولايات المتحدة، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
تفاصيل الإصابة والتدخل العنيف
شهدت المباراة طرد مهاجم السنغال نيكولاس جاكسون بعد تدخل عنيف على الحمدان، مما تسبب في إصابة الأخير. وأوضح أخصائي العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب ثامر الشهراني عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن الإصابة عبارة عن التواء داخلي في مفصل الكاحل، وهو ما قد يؤثر على أربطة المفصل. وأشار الشهراني إلى أن بعض إصابات التواء الكاحل تتضح أعراضها بعد المباراة، معرباً عن أمله في أن تكون الإصابة بسيطة تسمح للحمدان بالمشاركة في المباراة القادمة.
إمكانية المشاركة بالمسكنات
أضاف الشهراني أن اللاعب قد يتمكّن من المشاركة حتى لو كانت الإصابة غير قوية، من خلال استخدام المسكنات وتثبيت المفصل. وكشف عن سيناريوهين محتملين لفترة الغياب: في أفضل الأحوال، قد يكون الالتواء بسيطاً ويحتاج من 5 إلى 10 أيام فقط للتعافي. أما في أسوأ الاحتمالات، فقد يكون هناك تمزق من الدرجة الأولى أو أعلى، مما قد يمدد فترة الغياب لأكثر من 3 إلى 4 أسابيع حسب شدتها.
الجهاز الفني ينتظر التقرير النهائي
ينتظر الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة دونيس التقرير الطبي النهائي لحسم موقف الحمدان قبل انطلاقة المونديال، وسط آمال بأن تكون الإصابة مجرد عارض بسيط لا يعيق مسيرته في النهائيات العالمية. ويأمل الجمهور السعودي في عودة المهاجم سريعاً لتعزيز خط هجوم الأخضر في البطولة المرتقبة.



