أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن اعتماد لوائح جديدة تنظم انتقالات اللاعبين على المستوى الدولي، على أن تدخل هذه اللوائح حيز التنفيذ اعتباراً من شهر يناير عام 2027. وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق مستوى أعلى من الشفافية والعدالة في عمليات الانتقالات التي تشهدها كرة القدم العالمية.
مشاورات واسعة النطاق
أوضح الفيفا أن اللوائح الجديدة تم تطويرها بعد سلسلة من المشاورات المكثفة مع ممثلي اللاعبين والأندية، وبما يتوافق مع التشريعات والقوانين المعمول بها في الاتحاد الأوروبي. وأكد الاتحاد الدولي أن هذه اللوائح ستوفر إطاراً أكثر شفافية وموضوعية وعدالة لتنظيم الانتقالات الدولية، مما يعزز الثقة بين جميع الأطراف المعنية.
نظام قائم على الحوار الاجتماعي
أشار الفيفا إلى أن النظام الجديد سيعتمد بشكل أساسي على الحوار الاجتماعي بين ممثلي اللاعبين والأندية، وذلك بهدف التوصل إلى إطار متكامل ينظم علاقات العمل في كرة القدم الدولية. وسيلعب الفيفا دور الضامن لهذا النظام، لضمان تطبيقه بشكل عادل ومتوازن.
أول اتفاقية جماعية دولية في الرياضة
أضاف الفيفا أن هذه الخطوة تمهد الطريق لإنشاء أول اتفاقية جماعية دولية من نوعها في تاريخ الرياضة العالمية. وستعمل هذه الاتفاقية على تعزيز التوازن بين حقوق اللاعبين ومصالح الأندية، مع مواكبة المتطلبات القانونية الحديثة والتطورات في سوق الانتقالات.
أهداف اللوائح الجديدة
- تعزيز الشفافية: وضع قواعد واضحة ومعلنة لجميع عمليات الانتقالات الدولية.
- تحقيق العدالة: ضمان حقوق جميع الأطراف، بما في ذلك اللاعبين والأندية والوكلاء.
- المواءمة القانونية: التوافق مع تشريعات الاتحاد الأوروبي والقوانين الدولية ذات الصلة.
- تعزيز الحوار الاجتماعي: إشراك ممثلي اللاعبين والأندية في صنع القرار.
يُذكر أن الفيفا يعمل منذ سنوات على تحديث نظام الانتقالات لمواكبة التطورات في كرة القدم الحديثة، وتأتي هذه اللوائح الجديدة كجزء من جهود الاتحاد المستمرة لتحسين إدارة اللعبة على المستوى الدولي.



