سينر يبدأ مشواره في الدوحة بانتصار سهل ويتأهل للدور الثاني
شهدت دورة الدوحة للتنس (500 نقطة) انطلاقاً قوياً للاعب الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً على مستوى العالم، حيث تأهل بسهولة إلى الدور الثاني بعد فوزه على التشيكي توماش ماخاتش بنتيجة 6-1 و6-4 في المباراة التي جرت يوم الاثنين 16 فبراير 2026.
عودة قوية بعد خسارة أستراليا المفتوحة
كانت هذه المباراة الأولى لسينر منذ خسارته حملة الدفاع عن لقبه في بطولة أستراليا المفتوحة، إحدى البطولات الأربع الكبرى، حيث تفوق بشكل واضح على منافسه المصنف 31 عالمياً. ولم يخسر الإيطالي سوى ست نقاط فقط على امتداد ألعاب إرساله التسعة خلال المباراة، مما يعكس سيطرته الكاملة على مجريات اللعب.
حسم سينر المجموعة الأولى في أقل من نصف ساعة، بينما تحسن أداء ماخاتش قليلاً في المجموعة الثانية. ومع ذلك، كان كسر إرسال واحد في الشوط الخامس كافياً لحامل لقب أربع بطولات غراند سلام لتأمين الفوز، رغم حاجته إلى خمس كرات لحسم المباراة.
تصريحات سينر بعد المباراة
قال سينر في تصريحات صحفية بعد المباراة: "بدنياً أشعر أنني بحالة جيدة. كل مباراة ستكون أصعب، وآمل أن أكون جاهزاً للمباراة المقبلة". وأضاف: "يتعيّن عليك التأقلم مع كل وضع وكل ظروف على الملعب"، مشيراً إلى أهمية التكيف مع الظروف المختلفة خلال المنافسات.
يُذكر أن هذا الانتصار يمثل عودة قوية لسينر بعد خسارته في نصف نهائي ملبورن بارك الشهر الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، مما يعزز ثقته مع استمرار المنافسة في الدوحة.
مواجهة قادمة مع بوبيرين
بفضل هذا الفوز، ضرب سينر موعداً في الدور الثاني مع الأسترالي أليكس بوبيرين، الذي فاز بدوره على القطري مبارك زايد بنتيجة 6-0 و6-2. وتتصدر قائمة المرشحين للفوز بلقب الدورة الإسباني كارلوس ألكاراس، مما يضفي طابعاً تنافسياً شديداً على البطولة.
نتائج أخرى في الدورة
شهدت الدورة أيضاً تأهل لاعبين آخرين للدور الثاني، حيث فاز الروسي دانييل مدفيديف المصنف 11 عالمياً على الصيني شانغ جون تشنغ بنتيجة 6-4 و6-2. كما تخطى الفرنسي أرتور فيس (المصنف 40) البولندي كاميل مايخجاك (المصنف 56) بصعوبة بنتيجة 6-7 (5/7) و6-3 و6-4.
في المباراة الفرنسية البولندية، مالت المجموعة الأولى لصالح مايخجاك رغم حصول فيس على كرة لكسر الإرسال دون أن يستثمرها. لكن خسارة المجموعة لم تُحبط فيس، الذي عاد ليفوز بالمجموعتين الثانية والثالثة، حيث كسر إرسال منافسه مرتين في المجموعة الثالثة ولم يخسر إرساله سوى مرة واحدة.
يُعتبر هذا الأداء مشجعاً للاعب الفرنسي السابق المصنف أولاً في بلاده، والذي يعود إلى المنافسات منذ مطلع فبراير بعد ستة أشهر من التوقف بسبب إصابة في الظهر، مما يضيف بعداً إضافياً للتنافس في بقية أيام الدورة.