سجل ماتيوس كونيا هدفين وأضاف فينيسيوس جونيور هدفاً ليقود المنتخب البرازيلي للفوز على هايتي 3-0 يوم الجمعة، محققاً أول انتصار له في كأس العالم لكرة القدم 2026 ومُودعاً منتخب الكاريبي من البطولة.
تفاصيل المباراة
أنتج أبطال العالم خمس مرات الرد المطلوب بعد تعادلهم الافتتاحي 1-1 مع المغرب، بينما أصبحت هايتي أول فريق يُقصى رسمياً من البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً. وقال مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي: "كان هذا ما توقعته من هذه المباراة".
تألق كونيا
بدأ كونيا المباراة كأساسي لأول مرة في البطولة، وبرر اختياره بهدفين في الشوط الأول ساعدا البرازيل على السيطرة في ملعب لينكولن فاينانشال فيلادلفيا. افتتح مهاجم مانشستر يونايتد التسجيل بعد أن تصدى الحارس جوني بلاسيد لتسديدة فينيسيوس، ليحول كونيا الكرة المرتدة إلى هدفه الأول في كأس العالم. ثم ضاعف تقدم البرازيل بعدها بفترة وجيزة، مسجلاً بتمريرة حاسمة من فينيسيوس، محتفلاً بإشارة ركوب الأمواج أمام الجماهير البرازيلية.
أداء فينيسيوس
أكمل فينيسيوس التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، مختتماً أداءً هجومياً قوياً من البرازيل. وكان هدف مبكر لرافينيا قد أُلغي بداعي التسلل قبل أن يُستبدل بسبب إصابة خلال الشوط الأول.
عودة نيمار المنتظرة
قدم أنشيلوتي أخباراً مشجعة بشأن نيمار، كشف فيها أن قائد البرازيل من المتوقع أن يعود من إصابة في ربلة الساق لمباراة الفريق الأخيرة في المجموعة ضد اسكتلندا الأسبوع المقبل. غاب المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً، وهو الهداف التاريخي للبرازيل بـ79 هدفاً دولياً، عن مباراتي الفريق الافتتاحيتين. قال فينيسيوس: "إنه لاعب مهم جداً. إنه مثلي الأعلى. نأمل أن يلعب المباراة القادمة ويساعدنا على الفوز بكأس العالم".
ترتيب المجموعة
تساوت البرازيل مع المغرب في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، بينما تتخلف اسكتلندا بفارق نقطة واحدة قبل الجولة الأخيرة. كما أبرز الفوز عمق الهجوم البرازيلي، حيث قدم كونيا نفسه بقوة للمشاركة الأساسية بعد ظهوره كبديل أمام المغرب.
هايتي تودع البطولة
بالنسبة لهايتي، يظل التأهل لكأس العالم لأول مرة منذ 1974 إنجازاً كبيراً رغم الهزيمتين المتتاليتين. قال مدرب هايتي سيباستيان مينييه: "الإيجابي أننا لم نستسلم. أظهروا أنهم يستحقون التواجد هنا في كأس العالم. للأسف، لعبنا اليوم ضد البرازيل. كانت الفجوة كبيرة جداً".
ستواجه البرازيل اسكتلندا في مباراتها الأخيرة بالمجموعة، مع توقع عودة نيمار، بينما تنتهي حملة هايتي في كأس العالم بعد هزيمتين.



