تونس تقيل رينارد بعد أسبوعين وتتجه لمدرب وطني
تونس تقيل رينارد بعد أسبوعين وتتجه لمدرب وطني

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء مهمة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد بعد أقل من أسبوعين على توليه قيادة منتخب (نسور قرطاج)، وذلك في أعقاب المشاركة المخيبة للآمال في بطولة كأس العالم 2026، وفق ما كشفه التلفزيون التونسي.

خروج مخيب من المونديال

جاء القرار بعد ساعات من إسدال الستار على مشوار المنتخب التونسي في المونديال، حيث ودّع البطولة من دور المجموعات إثر ثلاث هزائم متتالية، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يغادر المنافسات، في واحدة من أسوأ المشاركات في تاريخه بكأس العالم.

التحول نحو المدرب الوطني

ووفقاً لما أورده التلفزيون التونسي، فقد استقر الاتحاد على تغيير توجهه الفني، والاعتماد على مدرب وطني لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار خطة لإعادة بناء الفريق والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويرى مسؤولو الاتحاد أن المدرب المحلي يمتلك معرفة أعمق بخصوصية الكرة التونسية، وبأوضاع المنتخب واللاعبين، فضلاً عن خبرته في التعامل مع المنافسات الإفريقية والعربية، وهو ما دفعهم إلى استبعاد خيار التعاقد مع مدرب أجنبي في الوقت الراهن.

الإعلان المرتقب للمدرب الجديد

أشار التقرير إلى أن الاتحاد سيعلن، خلال الأيام المقبلة، اسم المدير الفني الجديد، بعد التوصل إلى توافق كامل بين أعضاء مجلس الإدارة بشأن هوية المدرب الذي سيقود (نسور قرطاج) في المرحلة المقبلة.

تداعيات النتائج السلبية

يأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه الكرة التونسية إلى استعادة توازنها عقب النتائج السلبية التي حققها المنتخب في كأس العالم، والتي أثارت انتقادات واسعة من الجماهير والإعلام، ودفعت الاتحاد إلى مراجعة مشروعه الفني بشكل عاجل.

ويُعد المنتخب التونسي أحد أكثر المنتخبات الإفريقية والعربية حضوراً في نهائيات كأس العالم، إذ شارك في البطولة عدة مرات، كما يمتلك سجلاً مميزاً على المستوى القاري بتتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 2004.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي