أعلن نادي وست هام الإنجليزي، أمس (السبت)، استقالة رئيسه المشارك ديفيد سوليفان من منصبه. وقال النادي في بيان عبر موقعه الإلكتروني إن سوليفان استقال من منصبه مديراً في شركة «دبليو إتش القابضة»، وكذلك من منصبه داخل النادي، بعد علمه بنشر وشيك لادعاءات تاريخية خطيرة لا تتعلق بنادي وست هام.
وأضاف البيان: «سيستمر الرئيس التنفيذي المؤقت كريم فيراني، الذي يرفع تقاريره إلى مجلس الإدارة الحالي، في قيادة العمليات اليومية للنادي، وسيقدم النادي تحديثاً بشأن الهيكل المستقبلي لمجلس الإدارة في الوقت المناسب، ولن يدلي بأي تعليق إضافي في الوقت الراهن».
ادعاءات قديمة تعود للواجهة
من جانبه، قال ديفيد سوليفان في بيان آخر: «لقد علمت أخيراً أن ادعاءات قديمة تعود لعقود، وهي غير صحيحة على الإطلاق وملفقة تماماً، تتعلق بحياتي الشخصية، من المقرر أن يتم بثّها ونشرها». وتابع: «قامت وسائل الإعلام بتضخيم الادعاءات الكاذبة الموجهة ضدي، وبعد حياة قضيتها في تنفيذ أعمال في مجال الترفيه، التقيت خلالها بآلاف النساء، فمن المحتم للأسف أن تُقدَّم ضدي بعض ادعاءات سوء السلوك من عدد قليل من الحالات، وأُكذّب هذه الادعاءات بشكل قاطع».
مقاضاة «BBC»
وواصل البيان: «أنا شخص يميل إلى الخصوصية، ومن يعرفون ديفيد سوليفان الحقيقي شخصياً ومهنياً، وليس الصورة التي اختلقها الإعلام الشعبي، لم يتم تزويدي بأي تفسير مناسب حول كيفية التحقق من هؤلاء الأفراد أو ادعاءاتهم بشكل مستقل أو تقييم مصداقيتها قبل النشر، أعتقد أن العملية بأكملها كانت غير عادلة بشكل أساسي وتفتقر تماماً إلى أي حياد واجب، وسأقاضي هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» بتهمة التشهير، إلى جانب أي وسيلة إعلام أخرى تعيد نشر أي ادعاءات تشهيرية».
موقف نادي وست هام
وأوضح: «لا علاقة لأي من هذه الادعاءات بما يزيد على 30 عاماً من عملي في كرة القدم؛ فقد كان نادي وست هام يونايتد أحد أعظم شغفي وامتيازات حياتي. أنا أهتم بشدة بالنادي وجماهيره ولاعبيه وموظفيه ومستقبله، وفي وقت صعب ومهم بالفعل بالنسبة للنادي، أرفض السماح لمسائل شخصية تخصني بأن تصبح مصدر تشتيت غير ضروري أو سبباً لعدم الاستقرار، لذلك، وبعد تفكير دقيق للغاية وبقلب مثقل، قررت الاستقالة من منصب الرئيس المشارك والمدير في نادي وست هام يونايتد لكرة القدم بشكل فوري».



