أنشيلوتي يقود ثورة البرازيل لاستعادة مجد المونديال بعد 24 عامًا من الغياب
أنشيلوتي يقود البرازيل لاستعادة مجد المونديال بعد 24 عامًا

تستعد البرازيل، أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم بـ 5 ألقاب، لمرحلة حاسمة في مسيرتها الكروية مع اقتراب مرور 24 عاماً على آخر تتويج عالمي لها عام 2002. ويعوّل الشارع البرازيلي بقوة على تولي الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة المنتخب في النسخة المقبلة من المونديال، أملاً في إنهاء سنوات الإخفاق، ومسح آثار الهزائم المؤلمة وعلى رأسها خسارة 2014 أمام ألمانيا 7-1، واستعادة الهيبة التاريخية عبر حصد اللقب السادس.

أعظم منتخب في التاريخ يبحث عن لقبه السادس

لا يوجد منتخب في العالم يحمل ثقل التاريخ الذي تحمله البرازيل حين تشارك في كأس العالم؛ فالسيلساو الأكثر تتويجاً على مستوى العالم، والوحيد الذي شارك في جميع نسخ البطولة منذ انطلاقها عام 1930. غير أن هذا الإرث العظيم يصطحب معه ضغطاً استثنائياً، لا سيما بعد سلسلة من خيبات الأمل المتتالية في النسخ الأخيرة التي لم ترقَ إلى مستوى التطلعات.

ويُعوّل الجمهور البرازيلي كثيراً على خبرة أنشيلوتي التدريبية الواسعة، التي أثبت من خلالها قدرته على قيادة الأندية الكبرى نحو الألقاب القارية والعالمية، أملاً في أن تُترجَم هذه الخبرة إلى نجاح على مستوى المنتخبات في أكبر اختبار كروي في العالم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ربع قرن من الانتظار

يمثّل غياب اللقب لأربعة وعشرين عاماً ظاهرة لافتة بالنسبة لمنتخب اعتاد التتويج وصنع التاريخ. وقد مرّت البرازيل خلال هذه الحقبة بمحطات مؤلمة، أبرزها الخسارة المذلة أمام ألمانيا بسبعة أهداف مقابل واحد على أرضها في مونديال 2014، وهو ما زاد من حجم الجرح الكروي في وجدان الشعب البرازيلي.

ويرى المتابعون أن النسخة الحالية من كأس العالم تمثّل فرصة حقيقية أمام المنتخب الكاناري لمحو سنوات الإحباط وإعادة الاعتبار لسمعته التاريخية، في ظل قيادة مدرب يُصنَّف بين الأفضل في العالم على مستوى الأندية، ويخوض تجربته الأولى مع منتخب وطني بكل ما تحمله من تحديات وتوقعات. تابع تغطية كأس العالم 2026 لحظة بلحظة — النتائج وجدول المباريات وترتيب المجموعات على سبق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي