تنتشر قوات الشرطة والحرس الوطني في شوارع غوادالاخارا المكسيكية قبيل انطلاق كأس العالم 2026، لطمأنة الزوار بأن المدينة لا تعاني مشاكل أمنية، بعدما شهدت أعمال عنف دامية للعصابات في فبراير الماضي.
استعدادات أمنية مكثفة
ستستضيف غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، أربع مباريات في كأس العالم 2026، أولها مباراة كوريا الجنوبية ضد التشيك فجر الجمعة ضمن منافسات المجموعة الأولى. وتشارك المكسيك في استضافة المونديال بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.
وأكد المسؤولون المحليون في المدينة أنه لا داعي للقلق، رغم اندلاع أعمال العنف في فبراير الماضي عقب مقتل أقوى زعيم عصابة في البلاد على يد الجيش المكسيكي. وأسفرت العملية وموجات العنف عن مقتل 70 شخصاً، بعد إشعال مسلحين من العصابات النار في السيارات لقطع الطرق والاشتباك مع قوات الأمن.
تصريحات المسؤولين
قال ألفونسو بريسينيو، المنسق الأمني في خاليسكو، لوكالة أسوشيتد برس: "نود التأكيد على أن الحياة عادت إلى طبيعتها هنا بعد أقل من يومين من أحداث فبراير". وأضاف: "نرحب بجميع السياح والقادمين من دول أخرى لتشجيع منتخبات بلدانهم التي ستلعب هنا، وتضمن لهم حكومة المكسيك وولاية خاليسكو سلامتهم".
نشر قوات أمنية
نشرت حكومة الولاية حوالي 15 ألف عنصر أمني في المنطقة، بينهم ضباط الحرس الوطني المزودون ببنادق هجومية ورشاشات محمولة على مركبات بالقرب من الملعب الذي ستقام فيه المباريات. وتزداد حالة من القلق والترقب الأمني بشأن مباراة إسبانيا ضد أوروغواي يوم 26 يونيو، التي من المتوقع أن يحضرها ملك إسبانيا فيليبي السادس.
وتؤكد السلطات عودة الحياة إلى طبيعتها، وتتعهد بضمان سلامة السياح والجماهير طوال البطولة، في ظل جهود أمنية مكثفة لتعزيز الاستقرار في المدينة.



