تتصدر المدرستان الأوروبية والأرجنتينية المشهد الفني في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مع حضور واسع للمدربين الأجانب على رأس الأجهزة الفنية للمنتخبات الـ48 المشاركة. وتشير الإحصاءات الأولية إلى تصدُّر المدرسة الأرجنتينية قائمة الجنسيات الأكثر حضوراً بين المدربين المشاركين بخمسة مدربين، تليها المدارس الإيطالية والإسبانية والفرنسية بأربعة مدربين لكل منها، ثم الألمانية والهولندية بمدربين لكل مدرسة.
الحضور الأرجنتيني البارز
ويبرز الحضور الأرجنتيني عبر ليونيل سكالوني، ومارسيلو بيلسا، ونيستور لورينزو، وماوريسيو بوتشيتينو، إلى جانب أسماء أخرى تواصل فرض حضورها في المحافل الدولية. ويعد هذا العدد الكبير من المدربين الأرجنتينيين مؤشراً على قوة المدرسة التدريبية في الأرجنتين، التي أنجبت العديد من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم.
المدارس الأوروبية الأخرى
أما المدرسة الإيطالية، فيمثلها كارلو أنشيلوتي وفينتشينزو مونتيلا، فيما تحضر المدرسة الإسبانية عبر جولين لوبيتيغي ولويس دي لا فوينتي. ويمثل المدرسة الفرنسية ديدييه ديشان وصبري لموشي، بينما يقود المدرسة الألمانية كل من جوليان ناغلسمان وتوماس توخيل، ويبرز الهولنديان رونالد كومان ومدرب هولندي آخر ضمن قائمة المشاركين.
المدربون العرب
أما المنتخبات العربية فيتواجد بها المدرب اليوناني دونيس، إلى جانب المصري حسام حسن، والمغربيين محمد وهبي وجمال السلامي. ويعكس هذا التنوع في الجنسيات التدريبية الطابع العالمي للبطولة، حيث تسعى المنتخبات للاستفادة من خبرات مدربين من مختلف المدارس الكروية.



