إطلاق حملة "الجود منا وفينا" لتأمين المساكن للمواطنين المستحقين في جازان
في خطوة إنسانية بارزة، دشن الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، حملة "الجود منا وفينا"، التي تهدف إلى تأمين المساكن الملائمة للمواطنين المستحقين بكل يسر وموثوقية. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار الأسري وتوفير السكن اللائق للأسر المحتاجة.
أهداف الحملة وآليات التنفيذ
تسعى حملة "الجود منا وفينا" إلى إشراك إمارات المناطق المختلفة وتوحيد جهودها لتحقيق الأثر المستهدف، من خلال المساهمات المجتمعية التي تقوم على مبادئ العطاء والجود. تهدف الحملة بشكل رئيسي إلى دعم الأسر التي هي في أشد الحاجة للمساكن، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لهم.
من جانبه، أعرب معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية "سكن"، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة جازان على مساهمته ودعمه السخي للحملة. وأكد أن هذه المبادرة تعزز من تمكين الأسر المستحقة للمسكن، وتسهم في تحسين جودة حياتهم.
إنجازات منصة جود الإسكان
يذكر أن منصة جود الإسكان، التي هي إحدى مبادرات مؤسسة "سكن"، قد أسهمت منذ انطلاقها في توفير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية. استفاد من هذه الوحدات أكثر من 200 ألف مستفيد من الأسر المستحقة، مما منحهم الاستقرار والطمأنينة من خلال المساهمات المجتمعية المقدمة من أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة.
من خلال حملة "الجود منا وفينا"، تتيح منصة جود الإسكان للأفراد والمؤسسات فرصة المشاركة في دعم الأسر المستحقة للإسكان التنموي. هذا التعاون المجتمعي يعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي في المملكة، ويساهم في تحقيق رؤية 2030 التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للجميع.
باختصار، تمثل حملة "الجود منا وفينا" خطوة مهمة نحو تعزيز الإسكان التنموي وضمان حق المواطنين في سكن لائق، مما يدعم الاستقرار الأسري والتنمية الاجتماعية في منطقة جازان والمملكة ككل.