في حادثة مأساوية هزت أفغانستان، أطلقت عناصر من حركة طالبان النار على مجموعة من المواطنين في إحدى المناطق، وذلك بسبب ما اعتبروه مخالفة في ملابس النساء. وأسفر الحادث عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في مشهد يثير موجة غضب واستنكار واسعة.
تفاصيل الحادثة
وفقًا لمصادر محلية، فإن الحادثة وقعت عندما اعترضت دورية تابعة لطالبان على ملابس بعض النساء في منطقة سكنية، مما أدى إلى مشادة كلامية تطورت سريعًا إلى إطلاق نار من قبل المسلحين. وأكد شهود عيان أن إطلاق النار استهدف المدنيين بشكل عشوائي، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.
ردود فعل غاضبة
أثارت الحادثة موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء حقوقيون بالتحقيق الفوري ومحاسبة المسؤولين. كما دعت منظمات دولية إلى ضرورة احترام حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.
- دعوات لمحاكمة الجناة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
- مطالبات بضرورة حماية حرية المرأة في اختيار ملابسها.
يذكر أن حركة طالبان كانت قد فرضت قيودًا صارمة على حياة النساء منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، بما في ذلك قواعد صارمة بشأن اللباس. وتأتي هذه الحادثة لتؤكد استمرار الانتهاكات رغم التعهدات السابقة بحماية حقوق الإنسان.



