أوضح أحمد النماصي، مدير إدارة التواصل المؤسسي بفرع الموارد البشرية في منطقة حائل، أن النمو الملحوظ في أعداد المتطوعين أسهم بشكل كبير في تعزيز العمل التطوعي وتنظيمه في المنطقة. جاء ذلك خلال لقائه المذاع على قناة الإخبارية، حيث سلط الضوء على أهمية العمل التطوعي كركيزة أساسية لتنمية المجتمع.
استراتيجيات تحسين جودة فرص التطوع
وأضاف النماصي أن الفرع يتبنى استراتيجية متكاملة تهدف إلى إطلاق مبادرات تطوعية تركز على رفع جودة الفرص المتاحة للمتطوعين. وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تشمل توفير فرص تطوعية مناسبة تتناسب مع مهارات ورغبات كل متطوع، مما يساهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمجتمع.
توزيع المتطوعين حسب الكفاءات
وأكمل النماصي: لدينا استراتيجية كذلك تتعلق بإطلاق الفرص ليحصل المتطوع على حقه في الفرصة الملائمة، ليكون كل متطوع في الموقع الذي يناسبه، مما ينعكس على جودة المبادرة التطوعية. وأكد أن هذا التوزيع المدروس يساعد في تحسين أداء المبادرات وزيادة أثرها الإيجابي على المستفيدين.
نظام العمل التطوعي في المملكة
ويُذكر أن نظام العمل التطوعي في المملكة ينظم إجراءات التطوع لكل جهد أو عمل يقدمه شخص ذو صفة طبيعية أو اعتبارية، بطوعه واختياره، رغبة في خدمة المجتمع وتنميته. ويعد هذا النظام إطاراً قانونياً يضمن حقوق المتطوعين والجهات المستفيدة، ويسهم في تعزيز ثقافة التطوع في المملكة.



