في واقعة ثقافية أثارت دهشة القرّاء حول العالم، أعادت فيتنام إحياء مثل شعبي قديم يقول: «إذا تعاون الزوجان، حتى بحر الشرق يمكن إفراغه»، لكن هذه المرة في سياق حديث يسلّط الضوء على قوة الشراكة الزوجية في مواجهة تحديات العصر.
قصة المثل الفيتنامي
بحسب تقرير نشرته صحيفة Economic Times، فإن المثل الذي يعود إلى قرون طويلة من التقاليد الزراعية، عاد ليتصدر النقاشات بعد أن استخدمته مؤسسات اجتماعية في حملات توعية حديثة، مؤكدة أن التعاون بين الزوجين ليس مجرد قيمة عائلية، بل «قوة قادرة على تحريك البحار».
دلالات المثل
ويشير المثل إلى بحر الشرق، وهو جزء واسع من غرب المحيط الهادئ، ليجسّد فكرة أن التحديات مهما بدت شاسعة، يمكن التغلب عليها عندما يعمل الشريكان كفريق واحد. وتوضح الصحيفة أن المجتمع الفيتنامي، الذي اعتاد على العمل الجماعي في الحقول وإدارة شؤون الحياة اليومية، يرى في هذا المثل رمزاً لوحدة الأسرة وقدرتها على تجاوز المستحيل.
العودة إلى الواجهة
اللافت أن المثل عاد للواجهة في زمن تتزايد فيه الضغوط المالية، وتتصاعد متطلبات العمل، وتتسارع وتيرة الحياة، ما جعل الخبراء يشيرون إلى أن «إفراغ البحر» لم يعد مجرد مبالغة بل استعارة دقيقة لحجم التحديات التي تواجه الأزواج اليوم.
رسالة أوسع
وتؤكد الجهات التي أعادت نشر المثل أن رسالته لا تقتصر على الزواج فقط، بل تمتد إلى الصداقات، والعمل، والمجتمعات، حيث يصبح التعاون هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات. وبينما يستحيل عملياً إفراغ بحر، إلا أن الرسالة التي يحملها المثل تبدو أكثر واقعية من أي وقت مضى: «اتحدا… تنجحا، حتى لو كان الطريق بحجم محيط».



