شهدت العاصمة البريطانية لندن واقعة مؤسفة أسفرت عن تشتت عائلي واحتجاز قانوني للأطفال، وذلك بعد أن سافرت شقيقتان من الخليج برفقة أطفالهن الصغار، الذين لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات، لقضاء إجازة الصيف هناك.
تفاصيل الحادثة
وتعود تفاصيل الحادثة إلى قرار الأختين السفر فجأة من لندن إلى العاصمة الفرنسية باريس بهدف استلام حقيبة ثمينة من ماركة "Hermès"، حيث تركتا الأطفال في مقر إقامتهما تحت رعاية العاملات المنزليات. وفور مغادرة الأمهات، استغلت العاملات غيابهن وهربن من المنزل، تاركات الأطفال بمفردهم تماماً دون أي رعاية أو رقابة.
العثور على الأطفال
ولحسن الحظ، عثرت مواطنة قطرية لاحقاً على الأطفال يتجولون في حديقة "هايد بارك" الشهيرة وهم في حالة بكاء شديد وذعر، دون معرفة مكان أمهاتهم أو من يرعاهم، فبادرت على الفور بإبلاغ الشرطة البريطانية بالواقعة.
عند وصول السلطات الأمنية إلى الموقع، باشرت التعامل مع الموقف وفقاً للقوانين الصارمة لحماية حقوق الطفل في المملكة المتحدة، وقررت التحفظ على الأطفال وإيداعهم مراكز الرعاية مؤقتاً، رافضة تسليمهم للأمهات بتهمة الإهمال وتعريض حياة قاصرين للخطر.
تداعيات الحادثة
ورغم تدخل السفارة ومحاولات إيجاد حلول دبلوماسية وقانونية لإنهاء الأزمة، لا يزال الأطفال قيد التحفظ القانوني حتى اللحظة، في حين أسفرت تداعيات هذه الحادثة الصادمة عن خلافات عائلية أدت إلى انفصال أحد الأزواج عن زوجته.



