اعتذار صادق لجماهير الاتحاد
يوجه الكاتب عدنان جستنيه اعتذاره لجماهير نادي الاتحاد، معترفاً بعدم قدرته على مجاراة عاطفتهم الجياشة تجاه ناديهم. ويؤكد أن تعامله معهم ينطلق من واقع مختلف عما يتطلعون إليه، بعيداً عن الوعود الوهمية التي يروجها البعض.
تجربة طويلة داخل أروقة النادي
يكشف جستنيه أنه عاش مع الاتحاد عمراً طويلاً، وعاصر سبع إدارات مختلفة، مما أتاح له رؤية الأمور من الداخل بشكل يختلف تماماً عن الصورة الخارجية. ويشير إلى أن معاناة الجماهير اليوم تختلف جوهرياً عن الماضي، حيث كان الإعلام والجمهور مؤثرين، وكان الرئيس صاحب القرار الأول والأخير.
تغير هيكل صناعة القرار
يوضح الكاتب أن الوضع الحالي يختلف كلياً؛ فالرئيس أصبح مجرد جزء من منظومة بصلاحيات محدودة ومدة عمل قصيرة. ويضيف أن بعض القرارات تحتاج إلى موافقات من مرجعيات أخرى، بما فيها الشركة المالكة للنادي. ويتساءل: كيف يمكن لرئيس لا يملك الصلاحيات الكافية أن يلبي مطالب الجماهير؟
تفسير عدم استقالة الإدارة
يتساءل جستنيه عن سبب عدم استقالة رئيس النادي رغم الحملات الجماهيرية الشرسة، وعدم تقدم أي من أعضاء مجلس الإدارة باستقالته. ويعتبر أن ذلك دليل على وجود ضغوط أو أوامر تتجاوز قدرتهم، مؤكداً أن الحقيقة ستتكشف يوماً ما.
قلق على مستقبل الاتحاد
يختتم الكاتب مقاله بالإعراب عن قلقه على مستقبل النادي القريب والبعيد، في ظل الأخبار المتداولة على منصة إكس التي لا تدعو للتفاؤل. ويعتذر مرة أخرى لأنه لا يملك الحقيقة كاملة، مكتفياً بتكرار مقطع من أغنية الفنان طلال مداح: «أنا غلطان ومتأسف».



