الخثلان يعلن دخول العشر الأواخر من رمضان ويصفها بأعظم ليالي العام
أعلن الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك اليوم، مؤكداً أن هذه الأيام تمثل ذروة الشهر الفضيل وأكثر أوقاته بركةً وفضلاً.
وصف العشر الأواخر بأعظم ليالي العام
وصف الخثلان العشر الأواخر من رمضان بأنها "أعظم ليالي العام على الإطلاق"، مشيراً إلى أنها تحمل في طياتها فرصاً عظيمة للتوبة والاستغفار ونيل رحمة الله تعالى. وأضاف أن هذه الليالي تُعد من أكثر الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء واستجابة العبادات، مما يجعلها محط أنظار المسلمين في كل أنحاء العالم.
أرجى الأوقات لنيل المغفرة والعتق من النار
أكد الخثلان أن العشر الأواخر هي "أرجى أوقات السنة لنيل المغفرة والعتق من النار"، مستدلاً بذلك على الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على الاجتهاد في العبادة خلال هذه الفترة. ونوه إلى أن ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، تقع ضمن هذه الليالي، مما يضاعف الأجر والثواب للمسلمين الذين يحرصون على الطاعة والذكر.
دعوة للاجتهاد في العبادة والاستعداد الروحي
وجه الخثلان دعوةً صادقةً للمسلمين كافة للاستفادة القصوى من العشر الأواخر، من خلال:
- الإكثار من الصلاة والقيام والتهجد في الليل.
- التضرع إلى الله بالدعاء والاستغفار في كل الأوقات.
- قراءة القرآن الكريم بتدبر وخشوع.
- الصدقة والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين.
- الاعتكاف في المساجد لتعميق الصلة بالله.
وشدد على أن هذه الأيام تمثل فرصةً ذهبيةً لتجديد الإيمان وتطهير النفس من الذنوب، داعياً الجميع إلى اغتنامها قبل فوات الأوان.
خاتمة تؤكد على أهمية الوقت في رمضان
في ختام حديثه، أكد الخثلان على أن رمضان كله خير وبركة، لكن العشر الأواخر تختزل جوهر هذا الخير، حيث تتحقق فيها أعلى درجات القرب من الله. وحث المسلمين على عدم إضاعة هذه اللحظات الثمينة، بل استثمارها في ما يرضي الله ويرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة.
