كشف خبراء ماليون أن الادخار لا يعتمد بالضرورة على ارتفاع الدخل، بل يرتبط بشكل أكبر بقدرة الفرد على إدارة أمواله بحكمة. وأكدوا أن الادخار المنتظم يساعد في مواجهة الظروف الطارئة وتحقيق الأهداف المالية المستقبلية، مثل شراء منزل أو تأمين التعليم.
تخصيص مبلغ شهري ثابت
ينصح الخبراء بتخصيص مبلغ محدد من الدخل الشهري للادخار، ويفضل أن يكون بين 10% و20% من الراتب. ويُوصى بتحويل هذا المبلغ تلقائياً إلى حساب توفير منفصل فور استلام الراتب، لضمان عدم إنفاقه.
وضع أهداف واضحة للادخار
تحديد أهداف مالية واضحة، مثل الادخار لشراء سيارة أو لقضاء عطلة، يزيد من الالتزام بعملية الادخار. ويمكن تقسيم الأهداف إلى قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، مع تحديد المبلغ المطلوب لكل هدف والموعد النهائي لتحقيقه.
مراقبة المصروفات وتقليل النفقات غير الضرورية
تتبع النفقات اليومية يساعد في تحديد المجالات التي يمكن تقليل الإنفاق فيها، مثل المشتريات العفوية أو الاشتراكات غير المستخدمة. ويمكن استخدام تطبيقات إدارة الميزانية لتسجيل النفقات وتحليلها.
استثمار المدخرات بحكمة
بعد تجميع مبلغ من المال، يُنصح باستثماره في أدوات استثمارية مناسبة لمستوى المخاطرة والأهداف المالية، مثل صناديق المؤشرات أو الودائع البنكية. ويساعد الاستثمار في تنمية المدخرات وحمايتها من التضخم.
وأكد المختصون أن الادخار هو عادة مالية يمكن تطويرها بالتدريج، وأن المفتاح الأساسي هو البدء فوراً ولو بمبلغ صغير، مع الاستمرارية والانضباط.



