تستعد الحكومة البريطانية لتخفيف أهدافها المتعلقة بالتحول الكامل إلى السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، وذلك في أعقاب ضغوط مكثفة مارستها شركات صناعة السيارات والنقابات العمالية، وفق ما كشفته صحيفة The Guardian.
تراجع عن حلم 2030
كشفت صحيفة "ذا غارديان" أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستعد للتدخل المباشر في هذا الملف بما يتجاوز موقف وزير الطاقة إد ميليباند، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يواجهها القطاع الصناعي البريطاني. وستفتح الحكومة مشاورات رسمية حول أهداف انتقالية أقل طموحاً، بحثاً عن توازن بين الالتزامات المناخية ومتطلبات استدامة القطاع الصناعي.
مخاوف الصناعة والوظائف
حذّر المصنّعون والنقابات العمالية من أن الأهداف الحالية المقررة لعام 2030 ستُلقي بأعباء ثقيلة على كاهل شركات السيارات، وتُعرّض آلاف الوظائف في القطاع للخطر. وقد دفعت هذه التحذيرات الحكومة إلى إعادة النظر في مسار التحول نحو السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية بالكامل.
تشاور حول أهداف معدّلة
تعتزم الحكومة الشروع في مشاورات رسمية حول أهداف أقل طموحاً لمرحلة التحول خلال بقية العقد الحالي، في مسعى لإيجاد توازن بين الالتزامات المناخية ومتطلبات الاستدامة الاقتصادية للقطاع الصناعي. يأتي هذا التحول في السياسة البريطانية في سياق نقاش أوروبي أوسع حول وتيرة التحول إلى السيارات الكهربائية، إذ تتصارع حكومات عدة بين الطموحات المناخية وضرورة الحفاظ على قدرة صناعاتها التنافسية وفرص العمل فيها.



